فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189978 من 466147

هذا مجازٌ، لأنَّه إنَّما يشترِي مالاً يملكُه، ولكن المعنَى تحقيقُ العوضِ فِي

النفوسِ.

(وَعْداً عليه)

نَصَبَ (وَعْداً) ؛ لأنَّ قولَه: (اشترى) يدلُ على أنَّه وعدَ وعداً. بَل

الوعدُ هو حقيقهُ المرادِ.

(حقّاً)

[أي] : واجباً؛ لأنَّه صارَ كالجزاءِ، وإلاَّ فقَدْ يكونُ فِي الوعدِ ما ليسَ

بواجبٍ، وهوَ - وإنْ كانَ أوجبَهُ تعالى على نفسِه - تفضلٌ منه علينَا.

(السائحون)

الصائمونَ. وقالَ عليهِ السلاُم:"سياحةُ أُمَّتي الصومُ".

وقيلَ: المهاجرونَ.

وعن عكرمةَ: أنَّهم الذينَ يسافرون فِي طلبِ العلم.

(إلا عن موعدةٍ وعدها إياه)

كانَ أبرهُ وعدَه أنْ يؤمنَ [فـ] ـكانَ استغفارُه على هذا الوجهِ أنْ يرزقَه

الإيمانَ ويغفرَ لهُ الشركَ.

(فلما تبين له أنه عدوٌّ لله)

بموته على شركِه.

(تبرأ منه)

أيْ: مِن أفعاِله.

وقيلَ: مِنْ استغفاِره لَهُ على هذا الوجهِ.

(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين)

أمَّا على النبيِّ فلإذنِه المنافقينَ فِي التخلفِ عنْهُ.

وقيلَ: هوَ مفتاحُ كلامٍ لَما كانَ النبي سببَ توبتهم ذُكرَ معَهُم. كقوله:

(فأنَّ لله خمسه) .

(الذين اتبعوهم في ساعة العُسرة)

أيْ: وقتِ العسرةِ إذ كانُوا منْ غزوةِ تبوك في جهدٍ جهيدٍ منْ العطش

وعوزِ الظهرِ.

(وَضَاقَت عَليهم أنفسهم)

أيْ: الذين خُلِّفُوا مِن النبوة والجفوةِ، حتَّى أمرَ نساءهُم باعتزالِهم.

ونهَى الناسَ عَنْ مكالمتِهم.

(ثم تاب عليهم ليتوبوا)

ليدُوموا على التوبة.

وقيلَ: ليتوبَ الناسُ.

(وما كان المؤمنون لينفروا كافَّةً)

لمَّا نزلَتْ: (إِلا تنفروا يعذبكم) قالَ المنافقونَ: [هلكَ] الَّذِينَ لمْ

ينفرَوا معه، وكانَ ناسٌ مِن الصحابةِ خرجُوا إلى قومِهم يفقهونَهُم ويعلمونَهم

الشرائعَ فنزلَتْ هذِه.

(عزيزٌ عليه ما عنتم)

شديدٌ عليهِ ما شقَّ عليكُم.

وقيلَ: ما هلَكتمُ عليهِ.

وقيلَ: ما أثِمْتُم به.

[تمت سورة التوبة]

انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 577 - 625}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت