فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189974 من 466147

وقيلَ: أذنُ أيْ: لا يقبلُ إلا الوحيَ.

(قُل أُذُنُ خَيرٍ)

أي: يستمعُ للخيرِ ويعملُ بِه.

(ويؤمن للمؤمنين)

يصدقُهُم. كقولِه: (رَدِفَ لَكُم) .

وقيلَ: إنَّه لامُ الفرقِ بينَ إيمانِ التصديقِ وإيمانِ [الأمان] .

(ورحمةٌٍ) .

عطفٌ على (أُذُنُ[خيرٍ) أيْ: مستمعُ خيرٍ ورحمةٍ.

ورفعُه على تقدير]: أيْ قُلْ: هُوَ مستمعُ خيرٍ وُهوَ رحمة. كقوله:

(وما أرسلناك إلا رحمة ً للعالمين)

وقيلَ: إنَّ معنَاُه ذُو رحمةٍ.

(يُحادِدِ اللهَ)

يكونُ في حدٍّ غير حدِّهِ.

(وخضتم كالذي خاضوا)

إشارةٌ إلى ما خاضُوا فيه.

وقيلَ: أرادَ كالذينَ خاصوا، فحذف النونَ تخفيفاً لطولِ الاسم بِالصلةِ.

كمَا قالَ الأشهبُ بنُ رميلةَ، شعر:

484 -إِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفلْجٍ دِمَاؤُهُمْ ... هُمُ القَوْمُ كلُّ القَوْم يِا أُمَّ خَالدِ

485 -هُمُ ساعدُ الدَّهرِ الذَّي يُتَّقَى بهِ ... وما خيرُ كَفِّ لَمِ يُؤيَّدْ بِسَاعِدِ.

(ورضوانٌ من الله أكبرُ)

منْ جميعِ النِّعَم، سرورُ المؤمنُ بما يتحَققُهُ مِنْ رضوانِ اللهِ أكبر مِنْ جميعِ

النِّعَمِ.

وروَى معاذٌ عَن النبيِّ عليهِ السلامُ:"إنَّ جنةَ العدنِ مِن السماءِ العليا"

لا يدخلُها إلا نبيٌّ أَوْ صديقٌ أو شهيدٌ، أَوْ إمامٌ عدلٌ أو محكمٌ فِي نفسِه.

وجنّةُ المأْوَى في السماءِ الدُّنيا يأْوِي إليَها أرواحُ المؤمنينَ.

(يحلفون بالله)

في الجُلاَسِ بنِ سويدِ بنِ الصامت قالَ: إنْ كانَ قولُ محمدٍ حقاً لنحنُ

شرٌّ مِن الحميرِ، فَرُفِعَ ذلكَ للنبيِّ عليهِ السلامُ، فحلفَ أنَّه لم يقلْ.

(وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَهُمُ اللهُ)

وذلكَ أنَّ مولَى للجُلاَسِ قُتِلَ، فأمرَ لَهُ النبيّ عليهِ السلامُ بديتِه، فاستغنَى

بها.

(فأعْقَبَهُمْ نِفَاقاً)

أيْ: بخلُهم بحقوقِ اللهِ، إلى يوم يِلقَونَ بخلَهُم.

وقيلَ: أعقبَهُم الله ذلكَ بالخذلانِ وحرمانِ التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت