فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189973 من 466147

482 -فَلَمَّا تَوَافَقْنَا وسَلّمْتُ أَقْبَلَتْ ... وُجُوهٌ زَهَاهَا الحُسْنُ أنْ تَتَقَنَّعاَ

483 -تبَاَلْهنَ بالعِرْفَانِ لمّا [عَرَفْنَنِي] ... وَقُلْنَ امْرُؤٌ بَاغٍ أكَلَّ وأَوْضَعَا

(ولا تَفْتِنِّي)

فِي جدِّ بنِ قيسٍ، قالَ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا تفتنِّي ببناتِ الرُّوم فِإنِّي مستهترٌ

بالنساءِ. قالَ ذلك لقربِ تبوكَ [مِن] الروم.

(لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا)

أيْ: بحفطها والحزنِ عليها، والمصائبِ فيها معَ عدم [الانتفاعِ] بها.

وقيلَ: بالحسرةِ عليهَا عندَ اغتنام اِلمؤمنيَن.

(وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ)

تهلَكُ وتبطلُ. [واللاُم] للعاقبةِ، فإنَّ العبَد إذَا كانَ من اللهِ فِي استدراجٍ

كثَّرَ اللهُ مالَهُ وولدَهُ وفتنَةِ بهِمَا.

(مَلْجَئاً)

قوماً يلجؤُوَن إليهِم.

(أوْ مَغاراتٍ)

غيرانا فِي الجبال.

(مُدَّخَلاً)

سرباً فِي الأرضِ يدخلوَنهُ.

(يَلْمِزُكَ)

يعيبُكَ.

وهُوَ ثعلبةُ بنُ حاطبٍ قالَ: إنَّما يُعْطِي محمدٌ مَنْ يحبُّ.

(للفقراءِ والمساكينِ)

[عن] ابن عباسٍ: الفقيرُ: المحتاجُ المتعففُ عن المسألة، والمسكين:

المحتاجُ السائلُ

وقيلَ. الفقيرُ الَّذِي فَقَرَهُ الفَقرُ، كأنَّه أصابَ فقارَهُ. والمسكينُ [الذِي]

أسكنَة العدمُ وذهبَ بحركتِه.

وفِي الحقيقةِ هُمَا متقاربانِ وتكرُّرُهما [لتوكيدِ] الوصيةِ بانعادم (7)

العاقل.

(وَاَلعاملِينَ عَلَيْهَا)

أيْ: [السعاةُ] على الصدقاتِ.

(والمؤلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ)

مثلُ أِبي سفيانَ وابنهِ معاويةَ، والأقرعِ بنِ حابسٍ، وعيينةَ بنِ حصنٍ.

[وحكيم] بنِ حزامٍ، وأشباهِهم.

(وَفِي الرِّقَابِ)

يعنِي المكاتبينَ يعانُونَ على بدلِ الكتابة.

وقيلَ: هُم عبيدٌ يُشترونَ بهذَا السهم فِيعتقونَ.

(وَاَلْغَرمِينَ)

الَّذِينَ لا يفِي مالُهم بدَيْنِهِم.

(هوَ أُذُنٌ)

أيْ: صاحبُ أذنٍ يصغِي إلى كلِّ أحدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت