السقاية: الموضع الذي يسقى فيه الماء فِي المواسم وغيرها ، وسقاية العباس: موضع بالمسجد الحرام يستقى فيه الناس ، وهو حجرة كبيرة فِي جهة الجنوب من بئر زمزم لا تزال ماثلة إلى الآن ، وقد يراد بالسقاية الحرفة كالحجابة وهي سدانة البيت ، والسقاية والحجابة أفضل مآثر قريش وقد أقرّهما الإسلام ،
وفى الحديث:"كل مأثرة من مآثر الجاهلية تحت قدميّ إلا سقاية الحاج وسدانة البيت".
وقد كانت قريش تسقى الحاج الزبيب المنبوذ فِي الماء ، وكان يليها العباس بن عبد المطلب فِي الجاهلية والإسلام.
استحب كذا وأحبه: بمعنى ، والظلم: وضع الشيء فِي غير موضعه ، والعشيرة:
ذوو القرابة الأدنون الذين من شأنهم التعاون والتناصر ، والاقتراف: الاكتساب ، وكساد التجارة: ضد رواجها ، والتربص: الانتظار ، وأمره: عقوبته إن عاجلا أو آجلا.
المواطن: واحدها موطن ، وهو مقر الإنسان ومحل إقامته كالوطن والمراد بالموطن هنا مشاهد الحرب ومواقعها ، وحنين: واد على ثلاثة أميال من الطائف ، وغزوته تسمى غزوة أوطاس وغزوة هوازن ، والإغناء: إعطاء ما يدفع الحاجة ، والرّحب: السعة ، ومدبرين: أي هاربين لا تلوون على شيء ، والسكينة: الهيئة النفسية التي تحصل من سكون النفس واطمئنانها ، وهي ضد الانزعاج ، وقد تطلق على الرزانة والوقار.
النجس: من نجس الشيء إذا كان قذرا غير نظيف والاسم النجاسة ، وقال الراغب:
النجاسة: القذارة ، وهي ضربان: ضرب يدرك بالحاسة ، وضرب يدرك بالبصيرة ، وهذا ما وصف اللّه به المشركين فقال إنما المشركون نجس ، ويقال نجّسه ، إذا جعله نجسا ، ونجّسه: أزال نجسه ومنه تنجيس العرب ، وهو شيء كانوا يفعلونه من تعليق عوذة على الصبى ليدفعوا عنه نجاسة الشيطان ، والناجس والنجيس: داء خبيث لا دواء له اهـ.
والعيلة: الفقر ، يقال عال الرجل يعيل عيلا وعيلة إذا افتقر فهو عائل ، وأعال: