الموضع الذي يرقب فيه العدو ، يقال رصدت فلانا أرصده: إذا ترقبته ، أي اقعدوا لهم على كل مرصد ، واستجاره: طلب جواره ، أي حمايته وأمانه ، وقد كان من عادات العرب حماية الجار والدفاع عنه حتى يسمّون النصير: جارا ، وأجره: أي ، أمنه ، ومأمنه: أي مسكنه الذي يأمن فيه ، وهو دار قومه ، وقوله: لا يعلمون أي ما الإسلام وما حقيقته ، فلابد من إعطاء الأمان حتى يفهموا الحق ولا يبقى لهم معذرة.
ظهر عليه: غلبه وظفر به ، ورقب الشيء رعاه وحاذره لأن الخائف يرقب العقاب ويتوقعه ، ومنه فلان لا يرقب اللّه فِي أموره: أي لا ينظر إلى عقابه ، فيركب رأسه فِي المعصية ، والإلّ: القرابة. قال ابن مقبل:
أفسد الناس خلوف خلفوا قطعوا الإلّ وأعراق الرّحم
والذمة والذمام: العهد الذي يلزم من ضيّعه الذمّ ، وكان خفر الذمام ونقض العهد عندهم من العار ، فاسقون: أي خارجون من قيود العهود والمواثيق متجاوزون لحدود الصدق والوفاء ، من قولهم: فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرتها.
الوليجة: ما يلج فِي الأمر أو القوم مما ليس منه أو منهم كالدّخيلة ، ويطلق على الواحد والكثير ، ويراد بها هنا بطانة السوء من المنافقين والمشركين.
المساجد: واحدها مسجد ، وهو مكان السجود ثم صار اسما للبيت الذي يعبد فيه اللّه وحده كما قال:"وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً"وعمارة المسجد:
تطلق تارة على لزومه والإقامة فيه للعبادة ، أو لخدمته بتنظيفه أو ترميمه أو نحو ذلك ، وتطلق أخرى على زيارته للعبادة فيه ، ومنها النسك المخصوص المسمى بالعمرة.