كثر عياله ، وهو يعول عيالا كثيرين: أي يمونهم ويكفيهم أمر معاشهم ، والفضل:
العطاء والتفضل.
يقال: فلان يدين بكذا إذا اتخذه دينا وعقيدة ، ودين الحق: هو الدين الذي أنزله اللّه على أنبيائه ، والجزية ضرب من الخراج يضرب على الأشخاص لا على الأرض ، وجمعها جزى (بالكسر) واليد: السعة والقدرة ، والصّغار والصغر: ضد الكبر ويكون فِي الأمور الحسية والمعنوية ، وللمراد به هنا الخضوع لأحكام الإسلام وسيادته التي بها تصغر أنفسهم لديهم بفقد الملك وعجزهم عن مقاومة الحكم.
عزير: هو الذي يسميه أهل الكتاب عزرا ، وينتهى نسبه إلى العازار بن هارون عليه السلام ، ويضاهئون: أي يشابهون ويحاكون ، وقاتلهم اللّه: جملة أصلها الدعاء ثم كثر استعمالها حتى قيلت على وجه التعجب فِي الخير والشر وهم لا يريدون الدعاء ، والإفك: صرف الشيء عن وجهه ، يقال أفك فلان أي صرف عقله عن إدراك الحقائق ، ورجل مأفوك العقل ، والأحبار واحدهم حبر (بالفتح والكسر) وهو العالم من أهل الكتاب ، والرهبان: واحدهم راهب ، وهو لغة الخائف ، وعند النصارى هو المتبتل المنقطع للعبادة ، والإرادة: القصد إلى الشيء ، وقد تطلق على ما يفضى إليه وإن لم يرده فاعله فيقال فِي الرجل المسرف المبذّر: يريد أن يخرب بيته أي أن تبذيره يفضى إلى ذلك فكأنه يقصده ، لأن فعله فعل من يقصد ذلك ، ونور اللّه: هو دين الإسلام ، وأظهره على الشيء: جعله فوقه مستعليا عليه.
أكل الأموال: يراد به أخذها والتصرف فيها بسائر وجوه الانتفاع ، والصد:
المنع ، وسبيل اللّه. هي طريق معرفته الصحيحة وعبادته القويمة ، وأساس ذلك التوحيد والتنزيه ، والكنز هنا: خزن الدنانير والدراهم فِي الصناديق ، أو دفنها فِي التراب مع الامتناع عن الإنفاق فيما شرعه اللّه من البر والخير ، ويحمى عليها: أي تضرم عليها النار الحامية حتى تصير مثلها.