فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189807 من 466147

والاستمتاع بالخلاق هو الاستمتاع بالرّزق على غير الوجه المباح المأذون في الشّريعة كاستخراج الخمر من العنب ولبس الدّيباج والذّهب وإمساك النّرد والشطرنج للّعب واتّخاذ المعازف واتّخاذ القينات وإخصاء الغلمان ونحوها.

{كَالَّذِي خاضُوا:} «أي: كخوضهم الذي خاضوا» .

70 - {أَلَمْ يَأْتِهِمْ:} استفهام على سبيل التّقرير والإثبات، وحثّ على اعتبار الآيات.

{وَالْمُؤْتَفِكاتِ:} قريات لوط، سمّيت بهذا لانقلابها ظهرا على بطن، وقيل:

لإفك أهلها.

71 - {سَيَرْحَمُهُمُ:} أي: سينيلهم ما أراد لهم من الخير في سابق علمه ومشيئته.

72 - {وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ:} جمع بين صفة المنافقين وما وعد لهم في معادهم وصفة المؤمنين وما وعد لهم في معادهم على سبيل الإطباق للجمع بين الوعد والوعيد والبشارة والإنذار.

{عَدْنٍ:} خلود وإقامة، تقول: عدنت بأرض كذا وكذا أعدن وأعدن عدونا وعدنا، ومنه المعدن. وسأل ابن عبّاس كعبا عن العدن فقال: هي الكروم والأعناب بالعبرانيّة.

وعن عطاء أنّه نهر جنّاته على حافّتيه. وعن الأعمش: وسط الجنّة. وعن الكلبيّ: أعلى درجة في الجنّة.

{وَرِضْوانٌ:} رفع بالابتداء، وخبره {أَكْبَرُ} . ثمّ هو يحتمل معنيين:

أحدهما: الجنّة من عنده ووعده خير من النّار والعذاب المقيم.

والثّاني: رضاؤه عنهم أكبر من وعده لهم؛ لأنّ الرّضا يوجب أمن العاقبة ودوام العافية، والجنّة لا توجب ذلك فإنّ آدم وحوّاء أخرجا منها على سبيل التّأديب والتّعذيب، وأخرج منها

الطّاووس والحيّة على سبيل المسخ، وأخرج إبليس على سبيل الطّرد واللّعن وكان من الصّاغرين. وفي الحديث أنّ الله تعالى يقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربّنا وقد بيّضت وجوهنا ويسّرت لنا الحساب وأنقذتنا من النّار وأجزتنا على الصّراط وأدخلتنا الجنّة، فيقول الله سبحانه وتعالى: إنّ لكم عندي أفضل من ذلك، فيقولون: وما ذلك يا ربّنا؟ فيقول الله تعالى: رضاي عنكم فلا أسخط عليكم أبدا.

73 -ومجاهدة المنافقين هو التّعنيف في الملامة والإنذار والتّعزير والحبس ما لم يظهروا أمرهم، فإذا ظهر أمرهم فالسّيف، ومن علم منهم أنّه يتوب بلسانه تقيّة لم تقبل توبته.

و (الغلظة) : ضدّ الرّقّة. ولا تصلح المجاهدة بغير غلظة كما لا تصلح المسالمة بغير رفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت