فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162302 من 466147

قوله: (فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ) :

(هَدَى) : عامل (فَرِيقًا) ، و (فَرِيقًا) الثاني: معمول لفعل محذوف يفسره (حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ) أي: وأضل فريقًا.

قوله: (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) :

قرئ:"خَالِصَةٌ"بالرفع ."هي"مبتدأ ، و (لِلَّذِينَ) : خبر ، و (في) : متعلق بـ (آمَنُوا) و (يوم القيامة) : ظرف لـ"خالصة".

وفى الكلام حذف أي: قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا ، غير خالصة لهم ؛ لأن المشركين يشاركونهم ، خالصة لهم يوم القيامة ، لا يشاركهم فيها أحد.

قوله: (كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : يجوز أن تكون صفة لمصدر محذوف.

قوله: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ) : مفرد في موضع الجمع أي: آجالهم.

قوله: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ) : (كُلَّمَا) : ظرف لـ"لَعَنَتْ".

قوله: (حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا) :

(حَتَّى) : غاية لِلَعْنِهَا أختَها.

وأصل: (ادَّارَكُوا) : تداركوا ؛ فأدغمت التاء في الدال بعد أن قلبت ، وأسكنت ؛ ليصح إدغامها فيها ثم أجلبت ألف الوصل ليتوصل بها إلى النطق بالساكن.

قوله: (ضِعْفًا) : صفة لـ"عذاب".

قوله: (غَوَاشٍ) : أي: أغشية ، واحدها: غاشية ، أي: غاشية فوق غاشية ،

من أنواع العذاب ، والأصل: غواشي ، استثقلت الضمة على الياء ، فحذفت ، ثم حذفت الياء ؛ لأجل أنه جمع ، وجعلت الكسرة دليلا عليها ، والياء تحذف كثيرًا في المفرد ؛ كالقاضي والغازي والداعي ، و (الكبير المتعالي) ، غير أن حذفها في المفرد جائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت