فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162299 من 466147

للإباحة توجبهما مجتمعين ومفترقين ، ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت القوم ضاحكين وباكين ، لأوجبت"الواو"أنك ضربتهم وهم على هاتين الحالين ، وإذا قلت: ضربتهم ضاحكين أو باكين ، لأوجبت"أو"أنك ضربتهم مرة على هذا الحال ، ومرة على هذه الحال ، فكذا في الآية ، ولو أتيت فيها بالواو مكان"أو"، لصار المعنى: أهلكناهم بالليل وهم قائلون.

و"البيات"بالليل ، والقائلة بالنهار.

فإن قيل: الجملة إذا وقعت حالاً فإن معها واو الحال ؛ قيل: الواو مقدرة بعد"أو"، وإنما حذفت ، لكراهة اجتماع حرفي عطف ؛ وذلك لأن واو الحال هي حرف عطف فِي الأصل.

فإن قيل: لم خُص هذان الوقتان ؟

قيل: لأنهما وقت غفلة ، وقد قال المفسرون: إن قوم لوط أهلكوا وقت السحر ، وقوم شعيب وقت القيلولة.

قوله: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ) :

إن قيل: لم عطف بالفاء والتراخى حاصل ؟

قيل: لقرب ما بين المسافتين ؛ بدليل قوله تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) .

قوله: (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ) : مفعول (نقص) : محذوف ، أي: نقص ما كان فِي

الدنيا.

قوله: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ) :

(الْوَزْنُ) : مبتدأ و (يَوْمَئِذٍ) : خبره ، و (الْحَقُّ) : صفة للوزن ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو بدلا من الضمير المستكن في الظرف.

قوله: (مَعَايِشَ) : جمع: معيشة ، والياء أصلية متحركة في التقدير ،

بخلاف ما كان فيه الياء زائدة كـ"اسفينة وسفائن"و"صحيفة وصحائف".

قوله: (إِذْ أَمَرْتُكَ) : (إذ) : ظرف لـ"تَسْجُدَ".

قوله: (فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي) :

الباء متعلقة بفعل القسم المحذوف تقديره: فبما أغويتني ، أقسم بالله ؛ لأقعدن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت