حَرَّمْنَا: فعل ماض مبني على السكون و"نَا": في محل رفع فاعل.
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ:
كُلَّ: مفعول به منصوب. ذِى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء عوضًا عن الكسرة. ظُفُرٍ: مضاف إليه مجرور.
وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ:
في إعرابه قولان:
1 -الواو: عاطفة. مِنَ الْبَقَرِ: جار ومجرور.
وَالْغَنَمِ: الواو: عاطفة. الْغَنَمِ: معطوف على مجرور. والجار
والمجرور معطوف على"كُلَّ"، فهو متعلق بـ"حَرَّمْنَا"الأولى.
* وجملة"حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا"تفسيرية للمبهم من المحرم، فلا محل لها من الإعراب.
ورجح العكبري هذا الوجه. وتعقبه أبو حيان؛ قال:"وكأنه توهم أن عود الضمير [يعني في شحومها] مانع من التعلق [قلت: لأن رتبة الجار والمجرور متأخرة عن رتبة المفعول به] ".
ويذكر أبو حيان والسمين أن أبا البقاء قال: لا يجوز أن يكون"مِنَ الْبَقَرِ"معلقًا بـ"حَرَّمْنَا"الثانية مع أنه في التبيان جوزه مرجوحًا، وفي المرجع الآخر لأبي البقاء.
وردّ أبو حيان قول العكبري ويأتي بيان الرد.
2 -أن الواو: استئنافيَّة. والجار والمجرور متعلق بـ"حَرَّمْنَا"الثانية، وقد تقدم عليه، وقد أجازه أبو حيان، وجوزه العكبري مرجوحًا كما تقدم. قال أبو حيان:"رتبة المجرو بـ"مِنَ"متأخرة. لكن عن ماذا؟ أما عن الفعل فمسلَّم، وأما عن المفعول فغير مسلَّم". وعلى ذلك لا يجوز"حرمنا عليهم شحومها من البقر". والمانع من التأخير هنا - على رأي أبي حيان - ليس مطلق عدم جواز تأخيره عن المفعول، ولكن لاشتمال المفعول على ضمير يعود عليه؛ فلا يجوز عود الضمير هنا على متأخر لفظًا ورتبة.
حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا:
حَرَّم: فعل ماض. و"نَا"، في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِمْ: عَلَى: حرف جر. والهاء: في محل جر بالحرف. والميم: للجمع.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل"حَرَّم".
شُحُومَهُمَا: مفعول به منصوب. والضمير في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"حَرَّمْنَا"تفسيرية لا محل لها من الإعراب، إذا عَلَّقت"مِنَ الْبَقَرِ"بـ"حَرَّمْنَا"الأولى.
واستئنافية لا محل لها من الإعراب إذا علَّقته بـ"حَرَّمْنَا"الثانية.