فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131093 من 466147

أكره إلا أن يدركتي الموت فيحبسني ترتبط نفسي ، والحمام: الموت ، ويقال: القدر.

وجزم يرتبط عطفاً على قوله إذا لم أرضها ، هذا أجود الأقوال ، والمعنى على هذا:

إذا لم أرضها وإذا لم يرتبط بعض النفوس حمامها.

وقيل: إن يرتبط في موضع رفع إلا أنه أسكنه لأنه رد الفعل إلى أصله لأن أصل

الأفعال أن لا تعرب ، وإنما أعربت للمضارعة.

وقيل: في موضع نصب ومعنى (أو) معنى (إلا أن) ، والمعنى: إلا أن يرتبط

بعض النفوس حمامها ، إلا أنه أسكن لأنه رد الفعل أيضاً إلى أصله.

قال: وإنما اخترنا القول الأول لأن أبا العباس قال: لا يجوز للشاعر أن يسكن الفعل

المستقبل لأنه قد وجب له الإعراب لمضارعته الأسماء ، وصار الإعراب فيه يفرق بين

المعاني فلو جاز أن يسكنه لجاز أن يسكن الاسم ولو جاز أن يسكن الاسم لما بينت

المعاني . اهـ

قوله: (واستضعف ذلك في غير الشعر) .

قال أبو حيان: حسنه في الآية شبه (يَبْغُونَ) برأس الفاصلة . اهـ

قوله: (أي عندهم) .

قال أبو البقاء: (لقوم) هو في المعنى: عند قوم يوقنون ، وليس المعنى أن الحكم لهم

وإنما المعنى أنَّ الموقن يتدبر حكم اللَّه تعالى فيحسن عنده ، ومثله (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) .

وقيل: هي على أصلها ، أي: حكم اللَّه تعالى للمؤمنين على الكافرين . اهـ

قال الطَّيبي: فقول المصنف (هم الذين يتدبرون الأمور ...) إلى آخره هو معنى قول

أبي البقاء: إنَّ الموقن يتدبر حكم اللَّه تعالى فيحسن عنده ، أي: هم الذين

ينتفعون به . اهـ

قوله: (لا أحسن حكما من اللَّه تعالى) .

قال الطَّيبي: إشارة إلى أنَّ الاستفهام في قوله تعالى (وَمَنْ أَحْسَنُ) للإنكار ،

والجملة حال مقررة لجهة الإشكال ، والخطاب عام ، أي: أتبتغون حكم أهل الجاهلية

والحال أنه لا أحسن حكماً من اللَّه تعالى لمن له إيقان يتدبر حكم اللَّه ويعلم أنه لا

أعدل من اللَّه تعالى . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت