فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131090 من 466147

لقوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) . اهـ

قوله: (فـ(عن) صلة لـ (لا تتبع) (2) لتضمنه معنى لا تنحرف).

قال الطَّيبي: المعمول عليه في التضمين إيقاع الفعل المضمن فيه حالًا وإقامة المضمن

مقامه لتعم الفائدة.

قال صاحب الكشاف في سورة الكهف: الغرض في هذا الأسلوب إعطاء مجموع

معنيين ، وذلك أقوى من إعطاء معنى واحد . اهـ

قال الطَّيبي: فإن قلت هلا حمله على الحال ليكون المعنى: لا تتبع أهواءهم منحرفاً

عما جاءك من الحق ؟ قلت: المقام يستدعي ذم القوم وهذا أدخل في الذم ، كأنه

نهى عن الانحراف عن الحق مطلقاً ثم أتى بما ظهر أن ذلك الانحراف هو متابعة أهواء

أولئك الزائغين إيذاناً بأن أولئك أعلام في الانحراف عن الحق ، ولا كذلك الحال فإنه

قيد للفعل فيوهم أنه يجوز المتابعة إذا زال الانحراف ، ويقرب منه قولك: هل أدلك

على أفضل الناس وأكرمهم فلان ، فإنه أبلغ من قولك: هل أدلك على فلان الأكرم

الأفضل . اهـ

(2) في الأصل (ألا تتبع) والتصويب من تفسير البيضاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت