و"جَمِيعاً"حال من"كُمْ"في"مَرْجِعُكُمْ"، والعامل في هذه الحال، إمَّا المصْدر المضاف إلى"كُمْ"، فإنَّ"كُمْ"يحتمل أن تكون فاعِلاً، والمصدر يَنْحَلُّ لحرف مصدريٍّ، وفعلٍ مبنيٍّ للفاعل، والأصْلُ:"تُرْجَعُون جَمِيعاً"، ويحتمل أن تكون مفعُولاً لم يُسَمَّ فاعِلُه، على أنَّ المصدر يَنْحَلُّ لفعل مَبْني للمفعول، أي:"يُرْجِعُكُم الله"، وقد صرَّح بالمعْنَييْن في مواضع.
وإما أن يعمل فيها الاسْتِقْرارُ المقدَّر في الجارِّ وهو"إلَيْه" [و"إليه مَرْجِعُكُمْ"يحتمل أن يكون من باب الجُمَل الفعليَّة، أو الجُمل الاسميَّة، وهذا واضح بما تقدَّم في نَظَائِره] و"فَيَنَبِّئُكم"هنا من"نَبَّأ"غير مُتَضَمِّنَة معنى"أعْلَم"، فلذلك تعدَّتْ لواحد بِنَفْسِها، وللآخر بحرف الجرَّ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 364 - 372} . باختصار.