فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130983 من 466147

و"جَمِيعاً"حال من"كُمْ"في"مَرْجِعُكُمْ"، والعامل في هذه الحال، إمَّا المصْدر المضاف إلى"كُمْ"، فإنَّ"كُمْ"يحتمل أن تكون فاعِلاً، والمصدر يَنْحَلُّ لحرف مصدريٍّ، وفعلٍ مبنيٍّ للفاعل، والأصْلُ:"تُرْجَعُون جَمِيعاً"، ويحتمل أن تكون مفعُولاً لم يُسَمَّ فاعِلُه، على أنَّ المصدر يَنْحَلُّ لفعل مَبْني للمفعول، أي:"يُرْجِعُكُم الله"، وقد صرَّح بالمعْنَييْن في مواضع.

وإما أن يعمل فيها الاسْتِقْرارُ المقدَّر في الجارِّ وهو"إلَيْه" [و"إليه مَرْجِعُكُمْ"يحتمل أن يكون من باب الجُمَل الفعليَّة، أو الجُمل الاسميَّة، وهذا واضح بما تقدَّم في نَظَائِره] و"فَيَنَبِّئُكم"هنا من"نَبَّأ"غير مُتَضَمِّنَة معنى"أعْلَم"، فلذلك تعدَّتْ لواحد بِنَفْسِها، وللآخر بحرف الجرَّ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 364 - 372} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت