فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126569 من 466147

والصّحيح أَنَّه لا فرق بينهما.

السّابع المسيح لغةً: الذي لا عَين له ولا حاجب ؛ سمّى الدّجال بذلك ؛ لأَنَّه كذلك.

الثامن المسيح: الكذَّاب ، وهو أَكذب الخَلْق.

التَّاسع المسيح: المارد الخَبِيث.

وهو كذلك.

العاشر قال ابن سِيده: مَسَحت الإِبلُ الأَرض: سارت فيها سيراً شديداً سُمّى به لسرعة سيره.

الحادى عشر: مَسَح فلان عُنق فلان أَى ضرب عُنُقه ؛ سُمّى لأَنَّه يضرب أَعناق الذين لا ينقادون له.

الثاني عشر قال الأَزهرى: المسيح بمعنى الماسح ، وهو القَتَّال.

وهذا قريب من معنى ما قبله.

الثالث عشر المسيح: الدّرهم الأَطلس لا نقش عليه ؛ قاله ابن فارس فهو مناسب للأَعور الدّجال إِذْ أَحَدُ شِقّيْ وجهه ممسوح.

الرابع عشر المَسَح: قِصَر ونقص فِي ذَنَب العُقَاب ؛ كأَنَّه سُمّى به لنقصه ، وقِصَر مُدّته.

الخامس عشر مشتقّ من المماسحة ، وهو الملاينة فِي القلوب ، والقلوبُ غير صافية.

كذا فِي المحكم ؛ لأَنَّه يقول خلاف ما يُضْمر.

السّادس عشر المَسِيح: الذوائب الواحدة (مَسيحة) وهي ما نزل من الشَّعَر على الظَّهر ؛ كأَنَّه سمّى به ؛ لأَنَّه يأْتى فِي آخر الزمان.

السّابع عشر المَسْحِ: المَشْط والتزيين.

والماسحة: الماشطة ؛ كأَنه سمّى به ؛ لأَنَّه يزيّن ظاهره ، ويموّهه بالأَكاذيب ، والزَّخارف.

الثامن عشر المَسِيح الذرَّاع ؛ لأَنَّه يذرع الأَرض بسيره فيها.

التَّاسع عشر المَسِيح: الضِّلِّيل.

وهو من الأَضداد ، ضدّ للصّدِّيق ، سمّى به لضلالته.

قاله أَبو الهيثم.

العشرون قال المنذرى: المَسْح من الأَضداد: مَسَحه الله أَى خلقه خَلْقاً حسناً مباركاً ، ومسحه أَى خلقه خَلْقاً مقبّحاً ملعّناً.

فمن الأَوّل يمكن اشتقاق المَسِيح كلمةِ الله ، ومن الثاني اشتقاق المسيح عدوّ الله.

وهذا الحادى والعشرون.

الثاني والعشرون مَسَح النَّاقة ومَسَّحها إِذا هَزَلها ، وأَدبْرها ، وأَضعفها ؛ كأَنَّه لوحظ فيه أَن منتهى أَمره إِلى الهلاك والدّبَار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت