فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126539 من 466147

وما زوَّدوني غيرَ سَحقِ عِمامَةٍ ... وخَمس مِئي منها قَسِيٌّ وزائِفُ

قال الأصمعي: وكأنه إعراب قاس.

قال أبو علي: إذا كان القَسِيّ من الدراهم معربًا لم يكن من القَسِيّ العربي، ألا ترى أن قابوس وإبليس وجالوت وطالوت، ونحو ذلك من الأسماء الأعجمية التي من ألفاظها يوجد العربي لا تكون مشتقة من باب القبس والإبلاس، يدل على ذلك منعهم الصرف.

قال ابن عباس: {وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} يابسة عن الإيمان.

وقال الحسن: طبع عليها.

وقوله تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} .

قال ابن عباس: يغيرون كلام الله عن مواضعه من صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - في كتابهم.

ونحو ذلك قال مقاتل.

وقال السدي: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} آية الرجم.

وقال الزجاج: تأويل {يُحَرِّفُونَ} : يفسرون على غير ما أنزل، وجائز أن يكون: يلفظون به على غير ما أنزل. انتهى كلامه.

وتحريفهم يحتمل تأويلين على ما قال: أحدهما: سوء التأويل، والآخر: التغيير والتبدل، وهذا مما فسرنا في سورة النساء.

وقوله تعالى: {وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ} .

قال ابن عباس: تركوا نصيبًا مما أمروا به في كتابهم من اتباع محمد.

وقال عطاء عنه: تركوا حظًا مما وعظوا به.

ونحوه قال مقاتل، وزاد: من إيمان بمحمد، ولو آمنوا به لكان ذلك لهم حظًا.

وقال قتادة: نسوا عهد الله الذي عهد إليهم، وأمر الله الذي أمرهم.

وقوله تعالى: {وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ} .

يقال: لا زال يفعل كذا، كقولك: ما ينفك، وما زلت أفعل، والمضارع لا يزال لا غير، وقيل ما يتكلم به إلا بحرف نفي.

وأما الخائنة، يقال: رجل خائنة، إذا بالغت في وصفه بالخيانة ومنه قوله:

ولم تَكُن ... للغَدرِ خائنةً مُغِلَّ الإصْبَعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت