فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117395 من 466147

قوله: (بالنون والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان، وعلى النون فيكون فيه التفات من الغيبة للتكلم، لأن الاسم الظاهر من قبيل الغيبة.

قوله: {يَسْأَلُكَ} أي سؤال تعنت ذو عناد، فلذا لم يبلغهم الله مرادهم، ولو كان سؤالهم لطلب الاسترشاد لأجيبوا.

قوله: (اليهود) أي أحبارهم.

قوله: {أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَآءِ} أي فقالوا إن كنت نبياً فائتنا بكتاب محرر بخط سماوي في ألواح كما نزلت التوراة.

قوله: (تعنتاً) مفعول لأجله أي فالحامل لهم على السؤال التعنت والعناد والاسترشاد، وإلا لأجيبوا.

قوله: (فإن استكبرت ذلك) قدره إشارة إلى أن قوله: {فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى} جواب شرط محذوف، والمعنى إن استعظمت سؤالهم، فقد وقع من أصولهم ما هو أعظم من ذلك.

قوله: (أي آباؤهم) أي إنما نسب السؤال لهم لأنهم راضون بها فكأنها وقعت منهم.

قوله: {فَقَالُواْ} تفسير لسألوا على حد توضأ فغسل وجهه.

قوله: (عياناً) أي معاينين له، وذلك أن موسى عليه السلام اختار من قومه سبعين من بني إسرائيل، فخرج معهم إلى الجبل ليستغفروا لقومهم حيث عبدوا العجل {فَقَالُواْ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} .

قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} أي ثم أحيوا بعد ذلك حين قال موسى: رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي.

قوله: {ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ} ثم للترتيب الذكري الإخباري، لأن عبادة العجل كانت قبل ذلك قوله: (المعجزات) أي كالعصا واليد البيضاء والسنين وفلق البحر.

قوله: {فَعَفَوْنَا عَن ذلِكَ} أي قبلنا توبتهم، فتوبوا أنتم أيضاً حتى يعفو عنكم.

قوله: {سُلْطَاناً} أي قهراً عظيماً وسلطنة جليلة.

قوله: (فأطاعوه) أي فقتل منهم سبعون ألفاً في يوم واحد.

قوله: {بِمِيثَاقِهِمْ} أي حين جاءهم موسى بالتوراة، وفيها الأحكام فامتنعوا من قبولها، فرفع الله فوقهم الطور، فخافوا من وقوعه عليهم فقبلوه وسجدوا على جبينهم وأعينهم تنظر له، فصار ذلك فيهم إلى الآن.

قوله: (فيقبلوه) أي الميثاق ولا ينقضوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت