فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117394 من 466147

قوله: (ويدعو عليه) أي بدعاء جائز مثل: اللهم خلِّص حقي منه، أو جازه، أو انتقم ممن ظلمني، أو خذ لي بثأري منه، ولا يجوز الدعاء على الظالم بسوء الخاتمة على المعتمد، ولو بلغ في الظلم مهما بلغ، ولا بخراب دياره أو هلاكه مثلاً، والصبر وعدم الدعاء أجمل، وهو مقام عظيم، ولذا أمر به صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى:

{فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجر: 85] وقوله: {إِلاَّ مَن ظُلِمَ} أي مثلاً، ومثله المستفتي والمستغيث والمحذر والمعرف والمتجاهر، وقد جمعها بعضهم بقوله:

تظلم واستغث واستفت حذر ... وعرف بدعة فسق المجاهر

وجمعت أيضاً في قول بعضهم:

لقب ومستفت وفسقٌ ظاهر ... مُتَظلِّم ومعرف ومحذر

قوله: (لما يقال) أي من الظالم والمظلوم.

وقوله: (بما يفعل) أي من الظالم والمظلوم.

قوله: (من أعمال البر) أي كالصلاة والصدقة وفعل المعروف وحسن الظن.

قوله: {أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوءٍ} هذا هو محط الفائدة بدليل قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً} وهذا بيان للخلق الكامل، فالعفو والمسامحة أجل وأعلى من الانتصار.

قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ} الخ، دليل الجواب، والجواب محذوف تقديره يعفو عنكم.

قوله: {وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ} الخ، عطف سبب على مسبب، أي فكفركم بالتفرقة لا باعتقاد للشريك لله مثلاً.

قوله: (من الرسل) أي كموسى وعيسى.

قوله: {وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} كمحمد.

قوله: (طريقاً يذهبون إليه) أي واسطة بين الإيمان والكفر، وهو الإيمان ببعض الأنبياء والكفر ببعض.

قوله: (مصدر مؤكد) أي وعامله محذوف ويقدر مؤخراً عن الجملة المؤكدة لها تقديره أحقه حقاً، نظير زيد أبوك عطوفاً.

قال ابن مالك:

وَإنْ تُؤكّد جُمْلَةٌ فَمُضْمَرٌ ... عَامِلَها وَلَفظهَا يُؤَخَّرُ

ويصح أن يكون حالاً من قوله: {هُمُ الْكَافِرُونَ} أي حال كون كفرهم حقاً أي لا شك فيه.

قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ} مقابل قوله: {الَّذِينَ يَكْفُرُونَ} وقوله: {وَلَمْ يُفَرِّقُواْ} مقابل قوله: {وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ} .

قوله: {بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} أي في الإيمان بأن يؤمنوا بجميعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت