فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117190 من 466147

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نَضرة قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة ؛ لنعرض عليه مصحفًا لنا على مصحفه ، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا ، ثم أتينا بطيب فتطيبنا ، ثم جئنا المسجد فجلسنا إلى رجل ، فحدثنا عن الدجال ، ثم جاء عثمان بن أبي العاص فقمنا إليه ، فجلسنا فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالحيرة ، ومصر بالشام. فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيخرج الدجال في أعراض الناس ، فيهزم من قبل المشرق ، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين ، فيصير أهلهم ثلاث فرق: فرقة تُقيم تقول: نُشَامه ننظر ما هو ؟ وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم. ومع الدجال سبعون ألفًا عليهم السيجان وأكثر من معه اليهود والنساء ، ثم يأتي المصر الذي يليه ، فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه وننظر ما هو ؟ وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغرب الشام وينحاز المسلمون إلى عقبة أَفِيق فيبعثون سَرْحًا لهم ، فيصاب سَرْحهم ، فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد ، حتى إن أحدهم ليحرقُ وتَرَ قَوْسه فيأكله ، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السَّحَر:"يا أيها الناس ، أتاكم الغوث ثلاثا"فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لَصَوْت رجل شبعان ، وينزل عيسى ابن مريم ، عليه السلام ، عند صلاة الفجر ، فيقول له أميرهم: رُوح الله ، تَقَدَّمْ صَلِّ. فيقول: هذه الأمة أمراء ، بعضهم على بعض. فيتقدم أميرهم فيصلي ، فإذا قضى صلاته أخذ عيسى حَرْبَته ، فيذهب نحو الدَّجال ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص ، فيضع حَرْبته بين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت