والقتل ، لا لحصولهما حقيقة ، هذا ولو قارنت دعوى الصلب والفداء بما جاء في التوراة من قولها (الشرير فدية الصديق) لكان معناه ، على مقتضى زعمك ، أن عيسى شرّ بالإضافة لكل أحد ، وهذا لا يجوز لا عقلاً ولا شرعاً ، فوجب ، أخذاً من عبارة التوراة ، أن يكون المصلوب شريراً فداءً لصديق ، هو عيسى عليه الصلاة والسلام ، كما جاء في إنجيل برنابا انتهى ملخصاً .
ولن يعدم الحق أنصاراً ، والباطل خزياً وانكساراً .
فصل