فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116782 من 466147

فرفعه الله إليه وصلبوا ما شُبِّه لهم ، فمكث سبعاً.

ثم إن أمه والمرأة التي كان يداويها عيسى فأبرأها الله من الجنون جاءتا تبكيان حيث المصلوب ، فجاءهما عيسى فقال: علام تبكيان؟! قالتا عليك. قال: إني قد رفعني الله إليه ولم يصبني إلا خير ، وإن هذا شيء شبِّه لهم ، فأمروا الحواريين أن يلقوني إلى مكان كذا وكذا ، فألقوه إلى ذلك المكان أحد عشر ، وقعد الذي كان باعه ودل عليه اليهود ، فسأل عنه أصحابه فقالوا: إنه ندم على ما صنع فاختنق وقتل قال: لو تاب تاب الله عليه ، ثم سألهم عن غلام يتبعهم يقال له يحنا؟ فقال: هو معكم فانطلقوا فإنه سيصبح كل إنسان منكم يحدث بلغة فليتدبرهم وليدعهم.

وأخرج ابن المنذر عن وهب بن منبه قال: إن عيسى عليه السلام كان سياحاً فمر على امرأة تستقي ، فقال: اسقيني من مائك الذي من شرب منه مات وأسقيك من مائي الذي من شرب منه حيي؟ قال: وصادف امرأة حكيمة فقالت له: أما تكتفي بمائك الذي من شرب منه حيي عن مائي الذي من شرب منه مات؟ قال: إن ماءك عاجل ومائي آجل. قالت: لعلك هذا الرجل الذي يقال له عيسى ابن مريم؟ قال: فإني أنا هو ، وأنا أدعوك إلى عبادة الله وترك ما تعبدين من دون الله عز وجل. قالت: فأتني على ما تقول ببرهان؟ قال: برهان ذلك أن ترجعي إلى زوجك فيطلقك. قالت: إن في هذا لآية بينة ، ما في بني إسرائيل امرأة أكرم على زوجها مني ، ولئن كان كما تقول إني لأعرف أنك صادق. قال: فرجعت إلى زوجها ، وزوجها شاب غيور فقال: ما بَطُؤ بِكِ؟ قالت: مر علي رجل فأرادت أن تخبره عن عيسى ، فاحتملته الغيرة فطلقها ، فقالت: لقد صدقني صاحبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت