فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11293 من 466147

أما الطب فمداره على حفظ نظام الصحة ، واستحكام القوة ، وذلك إنما يكون باعتدال المزاع تبعاً على الكيفيات المتضادة ، وقد جمع ذلك فِي آية واحدة وهي قوله: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} .

وعرفنا فيه بما يعيد نظام الصحة بعد اختلاله وحدوث الشفاء للبدن بعد اعتلاله فِي قوله: {شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} .

ثم زاد على طب الأجساد بطب القلوب وشفاء الصدور.

وأما الهيئة ففي تضاعيف سوره من الآيات التي ذكر فيها من ملكوت السماوات والأرض ، وما بث فِي العالم العلوي والسفلي من المخلوقات.

وأما الهندسة ففي قوله: {انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ}

فإن فيه قاعدة هندسية وهو أن الشكل المثلث لا ظل له.

وأما الجدل فقد حوت آياته من البراهين والمقدمات والنتائج والقول بالموجب والمعارضة وغير ذلك شيئاً كثيراً ، ومناظرة إبراهيم أصل فِي ذلك عظيم.

وأما الجبر والمقابلة فقد قيل إن أوائل السور ذكر مدد وأعوام وأيام لتواريخ أمم سالفة ، وأن فيها تاريخ بقاء هذه الأمة وتاريخ مدة الدنيا وما مضى وما بقي مضروب بعضها فِي بعض.

وأما النجامة ففي قوله: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ}

فقد فسره ابن عباس بذلك.

وفيه من أصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليها ، فمن الصنائع: الخياطة فِي قوله: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} .

والحدادة فِي قوله تعالى {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} .

{وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}

الآية والبناء فِي آيات والنجارة {أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ}

والغزل {نَقَضَتْ غَزْلَهَا}

والنسيج {كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا} .

والفلاحة {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ} .

في آيات أخر ، والصيد فِي آيات ، والغوص ، {وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ} .

{وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت