وقد أظهرت الدراسة اهتمام الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء والولاة بدار السيدة خديجة رضي الله عنها، وذلك من خلال تعهدهم لها بالعمارة والتجديد والترميم والصيانة في العصور المختلفة، وتكليف من يقوم نيابة عنهم بذلك من شيوخ الحرم وسدنة البيت وأعيان مكة المكرمة. وقد تواترت الأخبار في المصادر عن اتخاذها مسجدًا منذ عهد الخليفة معاوية حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري حين طُمرت تحت مستوى الأرض.