وقد بحث المؤلف في تاريخ هذه الدار العظيمة والإشراف على كل خطوات الدراسة التي شارك فيها فريق عمل متخصص، مكون من أساتذة ومهندسين وخبراء، فوثِّقت المعلومات التاريخية، وعُرفت صفة الدار، عبر المراحل التاريخية المختلفة، وما طرأ عليها عبر العصور من إصلاح وتجديد، وإضافة وتعديل، وما صاحبَ وجودَها من مظاهر اجتماعية وثقافية.
وفي سنة 1410 هـ ضمن أعمال التوسعة للساحات، تم الكشف عن موضع الدار، وتبيَّنت معالمها بصورة واضحة، تُظهر إلى حدّ كبير جميع المواضع التي وردت إليها الإشارة في كتب الرحّالة. وقد قامت الجهة المسؤولة عن أعمال الحفر والتنقيب برفع قياسات الدار، وما فيها من حجرات وممرات، وتوثيق ذلك بالصور الفوتوغرافية، والرسوم الهندسية، ثم أُعيد ردم الدار بمادة رملية للحفاظ على حالتها التي كانت عليها.