-صبيان وصبية، عباءة، مصائب، قوَد.
-أئمة.
ومن الأصل أو القياس المرفوض ما يلي:
الأصل في الأمر عمومًا أن تدخل عليه اللام في أوله، وذلك لإفادة معنى الأمر، إذ الحروف هي الموضوعة لإفادة المعاني، كـ (لا) في النهي، و (لم) في النفي، ولكن هذا الأصل مرفوض من أمر المخاطَب والمخاطَبين؛ لذا حكموا على نحو (لتأخذوا مناسككم) و (لتأخذوا مصافَّكم) بالشذوذ.
ولما كان ما خالفه القياس والأفصح في الحديث الشريف كلامًا صحيحًا فصيحًا، فإن من الأجدى والأولى أن لا يوصف بالخطأ ونحوه، خاصة أن له في الغالب علة أو مسوغًا يجعله أفصح من المَقيس.
كما أثبت البحث أن مخالفة القياس والأفصح في أحاديث الصحيحين قليل في مقابل ما وافقهما فيه، مثاله:
-أنه ورد في صحيح الإمام البخاري (أما بعد) مع اتصال جوابه بالفاء في (29) موضعًا، ومن دون الفاء في جوابه في (9) مواضع.
وورد في صحيح الإمام مسلم (أما بعد) مع اتصال جوابه بالفاء في (20) موضعًا، ومن دونها في (3) مواضع.
وورد (أما بعد) في كل من الصحيحين مجردًا من كلام بعده في (3) مواضع.
-أن الجواب بـ (بلى) بعد استفهام مجرد من النفي قليل في الصحيحين، ورد في (4) أحاديث فقط، وأما في الأحاديث الباقية - وهي كثيرة - فيكون بعد نفي.