فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1109

والشعراء والقصاص ومن في حكمهم يُذكرون، ولكن ليس في الأول والأهم والتركيز الأكثر، بل بعد درجات وطبقات، والذين يفسدون منهم ويحبون نشر الفاحشة والرذيلة والجنس، يذكرون أيضًا، ولكن بسوء، للتنفير من أعمالهم، والتذكير بأنهم من الذين يبغضهم الله، وأن هناك عذابًا أليمًا ينتظره {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [سورة النور: 19] . ويقاس عليهم كل من لم يكن أمينًا على أمة الإسلام، أهلها ودينها. والأولوية تبقى للأمناء الحقيقيين، الذين يلاقون العنت والإبعاد، كما يلاقون التشهير والتشويه والصدّ، وهم علماء الإسلام، ومفكرو الأمة، وأدباء العصر، الذين صمدوا وبرُّوا، ولم يطمسهم ظلام والقوميين والعلمانيين، فكانوا في الظلام أحوج ما تكون إليهم الأمة. وقد جنوا بعض ثمار جهدهم وجهادهم بفضل الله، ولهم البشرى في الدنيا والآخرة إن شاء الله، ولأعدائهم الخزي والعذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت