وعنوانه طويل واضح، وقد دخلت المطبعة الهند عام 957 هـ (1550 م) . وكان الدافع لإخراج هذا (المعجم) أن الببليوجرافيات السابقة أهملت بعض المطبوعات، وهي خدمات علماء أفنوا حياتهم في إحياء التراث الإسلامي المكتوب بالعربية، وإخراجه ونفض الغبار عنه، وقد ذكر فيه كل كتاب طبع بالعربية في شبه القارة الهندية، سواء ألف بالهند أو خارجه وألفه عالم من علماء هذه البقعة، ومما أشار إليه هنا أن البعض يعتقد أن المستشرقين هم الذين كانوا روادًا في حقل إحياء التراث وإخراج النصوص باللغة العربية في الهند وما حولها، بينما لم يستطع أحد من المستشرقين أن يخرج كتابًا عربيًا محققًا دون مساعدة عالم من علماء الهند، إلا أنه لم يعرفهم إلا القليل في الهند فضلًا عن خارجها.
وقد سبق عرض ونقد هذا الكتاب في إحدى حلقات"الكتاب على الأرائك وبين السنابك"وأنه أغفل الكثير من الكتب الصادرة بالعربية في الهند وباكستان، منها مؤلفات مشهورة جدًا لأبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي.
والمؤلف حاصل على الدكتوراه من جامعة البنجاب، وهو عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق، والمجمع العلمي الهندي بعليكره، وحقق مخطوطات عربية عديدة.
كما أذكر القارئ بفهرس آخر صدر على هيئة مذكرة مطبوعة على الحاسب الآلي بدون بيانات نشر، وعليه ختم إهداء من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، ومعدُّه مدقق بقسم المخطوطات بالمركز، وهو شهاب الدين بهادر عبدالرحمن، وعنوانه:"مكتبات المخطوطات في الهند".