فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1455

بنشر مذاهبهم الرافضية الشركية، والتي تقوم على أنقاض مبادىء الشريعة الإٍسلامية، بينما في الحروب حين يتمكنوا منها، يقومون بإعمال سيف"قائمهم العقائدية"بأهل السنة فيبيدون تجمعات سنية ويهجرونها ويفعلون بها كما يفعل اليهود والنصارى بل أشد، فقد كان هناك حرصا كبيرا من اليهود والنصارى على عدم استثارة ما يؤجج العداء وخاصة في القضايا الحساسة كالحرمات والعورات والمساجد وغير ذلك، بينما كنا نرى الرافضة يجاهرون بذلك بل يصورون أفعالهم .. هم عدو رافضي للشريعة لهم عقائد يقومون بالقتال عليها وتعبد آلهتهم بها، وهي"الشعائر الحسينية اللطمية"، وذلك لعداء الروافض العقائدي عامة لأهل السنة والذي يقوم تلك الشعائر الشركية"اللطمية"والتي ابتدعوها وجعلوها شريعة ودينا لم يأذن به الله تعالى، لقد عرفوا بتلك الشعائر ذواتهم، بعد أن كانت ضائعة في متاهات رجس المجوسية، لم يعرفوا أنفسهم إلا من خلال الشعائر الحسينية، لم يعرفوا أنفسهم من خلال الإسلام شريعة الأرض والسماء، إنما عرفوا أنفسهم من خلال رجل كريم ونسبه كريم لا يضر ولا ينفع فاتخذوه مع الله تعالى ندا رضي الله عنه وأرضاه والحسين رضي الله عنهم بريء منهم ومن أعمالهم"إذا تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب" (البقرة) .

لم يجعل الرافضة لشريعة الإسلام قيمة ولا وزنا، الإ ما يصب في خياراتهم الرافضية التي أخضعوها لأهوائهم وسياساتهم وهي ليست من شريعة الإسلام في شيء، إنما هي كحال الأنظمة المبدلة لشريعة الإسلام بل الأنظمة على سوءها أفضل منهم، لم يكن لهم صرفا ولا عدلا من منهج شريعة الإسلام ومبادئه التي نزلت من السماء ولاء وبراء، لم يحفظوا للإسلام شريعة ولا منهجا فقد حرفوه وزروه وبدلوا الدين وأضافوا شرائع لم تنزل من السماء إخترعوها على أئمتهم والصقوها لهم ما أنزل الله تعالى بها من سلطان. لم يكن منهجهم الإ منهجا مظلما قائما على مبادىء المجوسية والذي انطلقوا فيه وأصّلوه من خلال الشعائر الحسينية"اللطمية". ولم يكن ديدنهم إلا سيف القائم، لا يرجون لله ولا رسوله وقارا، يفضلون البشر جميعا على ملة أهل الإسلام، لا يعرفهم إلا من عرف عقيدة الإسلام وعقيدة الروافض. لو ترك الرسول الكريم عيسى ابن مريم عليه السلام حمارا لعبده النصارى، ولو تركه الرسول الكريم موسى عليه السلام لعبده اليهود. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك شريعة السماء وأمة الخيرية وهي خير زمانها وجعل الله تعالى بها الخيرية ما أقامت شروطها، وأثنى عليها في الكتاب والسنة وارتضى للإسلام جيلا إسلاميا فريدا تمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت