فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1455

إيجاد البدائل لمشاريعهم حتى يأذن الله تعالى لهم بالزوال. لم تكن حرب سقط أهل السنة على أهل الجهاد لأجل أخطاء وقع بها المجاهدون، فقد كانت تلك دعايات وإشاعات مغرضة للتعمية عن حقيقة السير في الخيارات الصليبية والرافضية والعلمانية والدعوية ومصالح مشايخ السلاطين وأنظمتهم. كانت حربهم على أهل الجهاد لأجل تلك السياسات الصليبية الرامية لإستعمار أمتنا وحكم بلاد أمتنا بالعلمانية بدلا من خيار أهل الجهاد الذين قاتلوا عليه وأعلنوا دولتهم الإسلامية ووحدتهم .. لقد تشرذمت كثير من التجمعات والجبهات التي قامت على غير هدى من الله تعالى وخيارها إلى زوال وهم يتنقلون من تشكل إلى تجهيل ومن تجهيل إلى تحريف، أصحاب خيارات إنهزامية لخدمة مشاريع سياسات أعداء الأمة والوقوف في طريق أهل الجهاد بفعل السياسة والعمالة والخيانة لمشروع الجهاد وذلك يعود لتشتت الأحزاب وعدم عملها تحت راية واحدة كما دعى الصادقون من أهل الجهاد، كان هذا السبب الحقيقي وهناك أسباب أخرى. تقدم الجهاد في أفغانستان والصومال والشيشان وغيرهم مع بعض الإنحياز في العراق فصدرت معوقات كثيرة واتهامات وإدانات وقد استخدمت الأنظمة أدواتها من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة للطعن بفريضة الجهاد وفقا لتصورات الأنظمة التي عصفت بمشايخ السلاطين حتى جعلتهم مسخا يخالفون الشريعة ويفتون بمكر ضد الجهاد كفريضة وضد المجاهدين القائمين على حماية هذه الفريضة والمقاتلين بأمر الله تعالى وقد كان هذا المسخ يمثله أكبر صروح مسخ مشايخ السلاطين ممن أعمى الله تعالى بصره وبصيرته عن قول الحق ومؤازرة المشروع الجهادي. لقد فشلت السياسة الصليبية وحملاتها العسكرية والحكومية التي استهدفت أهل الجهاد في كثير من بلاد الإسلام في العراق وأفغانستان والصومال، قال تعالى:"ولقد سبقت كلماتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون""وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) الصافات. لقد أصاب المشروع الجهادي في العراق أزمات عاصفة استجمعت لها قوى الأعداء جميعا وأساليبهم العظيمة التي مكرها تزول منه الجبال، وذلك للضرورة الخانقة التي تعانيها الصليبية وأعداء الإسلام وأبناء الجلدة من سقط أهل السنة أمثال مشايخ السلاطين والأصحاب ين وغيرهم الذين ساروا في السياسات العلمانية وكبلتهم المصالح .. لقد أفقد أهل الجهاد الصليبيين وغيرهم من أعداء الإسلام صوابهم، فقد غدا المجاهدون بأعين أعداء الإسلام وكأنهم أحلافا وكأنهم أحلاف عظيمة وجيوش لا قبل لهم بها. أهل الجهاد أولوا قوة وأولوا بأس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت