أخطاء فتستثمر وتصب في محصلتها عداء لأهل الجهاد، ليكون البديل هي السياسة الصليبية والعلمانية والرافضية تلك السياسة الرجسة فإن هذا ه هو التيه عن منهاج الشريعة."لقد كان بلال وعمار وبعض الصحابة ورأوا أبا سفيان سيد قريش فقالوا"والله ما أخذت سيوفنا من عدو الله فنهرهم أبو بكر وقال أتقولون هذا لسيد قريش فراجع أبو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له لئن أغضبتهم فقد أغضبت الله. إن من يسيرون في عداء المجاهدين وينصرون الصليبية والعلمانية والرافضية والإلحادية وكل خيار غير خيار الجهاد، هم في عداء وخصومة للشريعة ومقت، ولا تنفعهم مصلحة الدعوة أو ولي أمر مشايخ السلاطين وغير ذلك، ولا تنفع الشعارات الإسلامية التي خذلت أمتنا تحت مضامين كثيرة من تلك الدعوات التي تزعم أنها تعمل للإسلام وهي في الحقيقة معطلة للشرائع كمثل إخوانهم أصحاب مصلحة الدعوة وأصحاب مصلحة الدعوة وأتباعهم ومشايخ السلاطين وأشياعهم. هناك من يتترس خلف تلك الشعارات. هم وإن خدعوا الناس فلا يخدعون الله تبارك وتعالى عالم السر وأخفى، قال تعالى"يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون *في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون *وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن السفهاء قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء إلا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون" (البقرة) .يعتبرون أهل الجهاد سفهاء بجهادهم وقد أدانوا أنفسهم حين كبتهم الله تعالى وأذلهم فكانوا هم السفهاء حين وقعوا في الجهاد ذروة سنام الإسلام وقد شهد الله تعالى للمجاهدين أنهم هم المؤمنون حقا"والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم".لم تكن تلك الأقوام التي عادت أهل الجهاد من تلك الأصناف التي عظمتها الشريعة وجعلتها مؤمنة حقا، ذلك أن الله تعالى ذكر أهل الإيمان وبين صفاتهم وقد زكى الله تعالى أهل الجهاد. بينما أهل خبال العقول وسفاهة الأفهام جعلوا من زكاه الله وجعله مؤمنا حقا سفيها بالجهاد فرد الله تعالى قولهم حجة عليهم. ضعف الإيمان لكثير من تجمعات أمتنا وعدم التخلق بأخلاق الإسلام التي طالبتهم بها الشريعة أدى بكثير منهم أن يتحكم فيهم الهوى، وتتجارى بهم الأهواء، لم يكن للإيمان تبعات وصدى قوي في نفوسهم، فقد تحللت بعض النفوس من أخلاقها وذابت الصفات التي ترفع العمر وتباركه وتزكيه، قال تعالى:"إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم أياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقميون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون"