فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1455

يكن أصحاب مصلحة الدعوة ومشايخ السلاطين واتباعهم من أهلها ولا ينبغي لهم ذلك، لم يكونوا يستطيعون رؤية مشاهد القتلى والبلاء المضعف لمرواءتهم والمخذل لسياساتهم .. لم تكن طاقاتهم التي أعدوها منذ عقود السنين تسمح لهم بمواجهة الأعداء، لم يكونوا رجالا، بل كانوا أشباه رجال ولا رجال، كالنساء يتجمرن ويكتحلن، ليسوا أهلا للقتال ولا ينبغي أن يكونوا كذلك إلا من خلال قوة تحميهم على الأرض ومن السماء، شابهت صفاتهم صفات من ضرب الله تعالى لنا بهم أسوء الأمثلة .. يدوسهم العلوج بأقدامهم، ولم يقووا على مواجهتهم. بينما هب أهل الجهاد للدفاع عن أمتهم، ولم يكونوا قد أبرموا أمتنا بالشعارات الفارغة واللافتات الجوفاء والمضامين المهترئة كأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن لدعواتهم مصالح من خلال السياسة الصليبية والعلمانية والإلحادية وغيرها. رأوا أن استعمار الصليبيين أمر واقع لا محالة، ولا بد من التعامل مع خيار الواقع المتاح بالسياسة والطرق الدبلوماسية والدستورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. كانت عمالة مجانية بإسم مصلحة الدعوة الإسلامية الدعوية، غدت لبعض قيادات المقاومة العلمانية لمصلحة الدعوة وغيرها. فروعا وقيادات في الخارج، وعند ألد أعداء الإسلام من تلك الدول، وكان هذا الأمر يستدعي وقفات التأمل الطويلة، لأولئك الذين ينشدون خيارات العلمانية ويقفون في بعض صفوف المقاومة على غير بصيرة .. بل هناك من سخرت له ملايين الدولارات يشترون بها من أرادوا، وتهيئتهم لإستلام الحكم في مستقبلهم الصليبي الرافضي الموعود من خلال مصلحة الدعوة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بخيارات المقاومة التي تعمل بغير هدى وقد:"دعو أصحابهم وعشائرهم إلى الدعة والراحة"، كما قال قائد الدولة العراقية الإسلامية المجاهدة. أخذت الصحوات التي أنشأها الصليبيون من خلال أصحاب مصلحة الدعوة بموازرة إخوتهم مشايخ السلاطين .. يبررون قتالها للمجاهدوين ودولتهم تحت راية الصليب وأمواله ويقولون:"العدو الوحيد في العراق القاعدة".. نسوا الصليبيين والروافض الذين أبادوهم، فكان مكافئة المستعمر الغازي بالخنوع لسياسته جلاديه وحراسة مشروعه، وقتال أهل الجهاد من خلاله. كانت الدولة الإٍسلامية العراقية بأهل الجهاد هم العدو الوحيد الذي يقف للمؤسسات الكهنوتية والدعوية والصليبيين والروافض الذين بنوا خياراتهم على الصلح والإستسلام للصليبيين، بينما وقف أهل الجهاد وحدهم يستمدون النصر والعون من الله تعالى، تحت لواء الدولة الإسلامية العراقية والأفغانية والشيشانية ومن هم على خيارهم في الصومال وغيرها من بلاد المسلمين، كان تنظيم القاعدة هو من ساهم مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت