ولا يخشى عليها من الكسر، ولو انحاز أهل العراق ودولتهم الإسلامية والمجاهدون عن العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو الصومال أو غيرهم من بلاد المسلمين. لا يدركون وسوف لا يدركون أن أمتنا نابضة بالحياة، فما إن تكبوا حتى تستيقظ، لا يعدم الخير في رجالها ونسائها وأطفالها ولقد ولى جيل التيه في أمتنا، وهو إلى إنقراض والخير في أمة الرسول إلى يوم القيامة. أن جيل تيه الأفراد والأفكار والمبادىء والقيم قد ولى، وأن جيل الولاء والبراء يصنع على عين الله تعالى في أرض الجهاد وهم يستنفذون قوى أعداءهم عربا وعجما، أصحاب مصالح حركية أو مشايخ سلطانية مخذولون .. وأن أزمات تلبيس أولئك المزورين على الشريعة وقيمها قد اندحرت مع اندحار دعاتها .. وأن مولد فجر جديد هو نور قد أضاء لأمتنا وتلألأ بأهل الجهاد والدعوة رشادا وجلادا. لا يدركون أن بيضة أمتنا وسوادها ليس مع خيار الإحتلال الصليبي والرافضي وأصحاب مصلحة الدعوة الإنهزامية ... لكنها مع خيار الجهاد والشريعة، وإن وجدت من اشترتهم فباعوا دينهم لدنيا غيرهم. لقد وفق الله المجاهدين لرد كيد الأعداء إلى نحورهم، فرفعوا راية الإسلام عاليا تلك الراية التي يجب أن ترفع بصفاء ونقاء فجميع الملل رفعت رايتها، وكذلك رفعت الرايات المزورة للشريعة والإسلام إلا راية الإسلام الحق الذي يمثله بحق أهل الجهاد، وليس مشايخ السلاطين ومشايخ مصلحة الدعوة أولئك المشايخ الذين أماتوا علينا ديننا وجاءوا لنا بأديان العلمانية والصليبية والرافضية وجعلوها شريعة من دون الإسلام، لقد تميزت الصفوف حقا، فكانت ضرورة شرعية وفريضة دينية أن ترفع الراية الإسلامية الجهادية بصفاء ونقاء ولاء وبراء