وذلك لطبيعة سنن الشريعة في الإختلاف في التصور والأفكار والمناهج بين أهل الحق وأهل الباطل والذي يقوم على خيار مناهج الولاء والبراء، كان أصحاب مصلحة الدعوة قد اختاروا خيار الباطل والسير في سياساته بقوة وكان ذلك إنعكاسا في الميدان بعد أن دخلوا في سياسات الصليبيين غدت تلك سياسات وخيارات متاحة لمصلحة الدعوة فقاموا بقتال المجاهدين وإخراجهم وكسر شوكتهم من خلال تصدر الواجهات الصليبية لقتال المجاهدين، فاخذوا يشيعون عن المجاهدين تحت إسم القاعدة- أنهم يعتدون على البيوت وأخذ أموالهم بمسوغات شرعية ورمي الناس بالكفر والردة، وترويع الأهالي واستباحة الدم العراقي وهدم المساجد-الحسينيات التي ينطلقون منها لقتال المجاهدين وغيرها- .. و"التكفيريين والخوارج". أخذوا يضعون تأصيلات شرعية ويشيعون ذلك من خلال الإعلام، وقد الفوا كثير من مالت قلوبهم للعداء فلاقت محبت واشرأبت له أعناقهم لأن يدلوا بدلوهم، وأجج تلك الفتن من قام يخدم دينه على غير هدى وبصيرة. ولقد كان رزقهم وافكهم بالإشاعات فأخذوها شرائع ودينا ومذهبا وقاموا بعمل مناهج ولاء وبراء من خلال لها بغير فقه ولا فهم .. عمل ذلك أصحاب مصلحة الدعوة لتبرير تحالفهم مع الصليبيين في حربهم ضد المجاهدين والتغطية على عمالتهم السياسية والميدانية في الحرب والسلم. كانت حرب بعض الفصائل على المجاهدين استخبارتية فبدلا من توجيه عيونهم إلى الأعداء وجهوا عيونهم على المجاهدين لإفشال خياراتهم، كانوا يعتمدون أنهم إلى إزدياد وأن المجاهدين إلى نقصان. لقد اعتمد أصحاب مصلحة الدعوة على الصليبيين والروافض وأهل الإلحاد وغيرهم وظنوا