فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 1455

والضرورة. حقيقة المعركة قد فاقت توقعات أعداء الإسلام .. في أفغانستان كان يظن حلف وارسو باتحاده السوفييتي الشيوعي وجيشه الأحمر الذي كان يرهبه حلف الناتو"شمال الأطلسي"، وأوجد له الأحلاف لهزيمته لكنه لم يتمكن من ذلك، وغزو أفغانستان وظنوها برهة من الزمن أكثره شهرا ثم تكون أفغانستان سائغة لهم، لكن جبار السموات والأرض المنتقم كان أمره لخلقه أن أجرى السنن لأحبابه المجاهدين وأوليائه المتقين فكانت ضريبة المعركة هزيمة الإتحاد السوفييتي بعد عشر سنوات من الغزو وتفكك الإتحاد السوفييتي وقد كان يرمى على أفغانستان أسلحة من سنة الصنع فارهق المجاهدون الإتحاد السوفييتي إقتصاديا وسياسيا وأمنيا ودوليا حتى هزم الله تعالى الإتحاد السوفييتي بأهل الجهاد وحدهم وما سوى ذلك كان التآمر منهم واقتطاف الثمرة وكل ذلك كان يسير بسنن الله تعالى، والله تعالى على كل شيء قدير، هزموا ذاك التحالف وزعم من لا يؤمن بالله أن أمريكا هزمت الإتحاد السوفييتي فكانت حرب بين عملاقين والحقيقة أن الحرب كانت بين العملاق هو الإٍسلام وملة الضلال قاطبة سواء كانوا ملاحدة أو صليبيين أو روافض أو غيرهم ولكن هذه الحقيقة لا يدركها من عطل عقله وفقد ثقته بالله عز وجل ودينه وشريعة رسوله صلى الله عليه وسلم. في بلاد المسلمين الشيشان والصومال وغيرها كانت ضريبة المعركة قد فاقت توقعات أعداء الأمة سواء ملاحدة أو صليبيين أو روافض أو علمانيين .. في العراق كان إكرام الله تعالى لأهل الجهاد باديا للعيان ولا يزال فقد أرهقوا تحالف الصليب والروافض والعلمانيين الذين رأوا ما فعل الله تعالى بالروس في أفغانستان فجمعوا قطيع مجلس الأمن بزعمهم وقامت الأمم المتحدة والتي اتحدت على قتال الإسلام بمناهجه ومبادئه وساومت على الإسلام الأمريكي والصليبي والرافضي الذي يمثله غير أهل الإسلام وتبرع سقط أهل السنة ليكونوا رأس حربة يزورون الشريعة ويهدمون معالم الدين ومناهجه وذلك للضرورة والمصلحة والسياسة على غير هدى من الله تعالى. كانت ضريبة المعركة قد فاقت توقعات الصليبيين والروافض وغيرهم على أرض الجهاد سواء بالعراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان أو غيرها من بلاد المسلمين. بان كذب من زعم أن الحرب في أفغانستان بين عملاقين روسيا وأمريكا، ذلك أن أهل الجهاد أسقطوا الروس بأحلافه وهم في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها يسقطون الأحلاف الأمريكية والصلبيية والرافضية وغيرها ويستنفذون خيارها وهي في انحدار وإنحطاط وتآكل فيعتمدون على سقط أهل السنة ترغيبا وترهيبا واستجداء ومكرا وقتلا، ليجبروا به كسرهم ويلموا شعثهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت