نفوسهم فلامست حياء النساء، فأدت بهن أن يدركن مسؤولياتهن تجاه شريعتهن، فدينهن لا يستامه مفلسوا الدعوات والتجمعات وأشباه الرجال. إن إخواتنا الكريمات هن لها حين تأخر المتأخرون، فيجبرن الكسر ويؤدين المهمة على أكمل وجه. إن أمتنا لا تريد ذكرانا فهي تعج بالفحول والتي تربطها بالأنعام القواسم المشتركة للتسمين والذبح. أولئك الذين لا يقيمون شريعة ولا ينصرون دينا. بل هذا ما أراده الأعداء أن يكونوا مثلهم، قال تعالى"إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون" (الأعراف) . لا تحتاج أمتنا إلى الذكران، إنما تريد رجالا وأصحاب مبادىء، يضعون أرواحهم على أكفهم ويجرون بها في المعامع والحروب فتصهرهم بحياة وروحها.
سأحمل روحي على راحتي ... وأهوي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق ... وإما ممات يغيظ العدى
ونفس الأبي لها غايتان ... ورود المنايا ونيل المنى
لقد قامت أخواتنا الإستشاديات-رحمهن الله وتقبل منهن- بعمليات متميزة حين قل الرجال ورضوا الدنية في دينهم .. فقد استشهدن في فلسطين والقوقاز وأفغانستان وغيرها كان منها ما حصل في الشيشان مع أخينا المجاهد أبي قتادة السوري في حادثة مسرح موسكو، وقد جاهد من قبل في