أفغانستان أو القوقاز أو العراق .. حين كان القائد الزرقاوي رحمه لله، وكانت الهجمات الصليبية على أشدها فأرادت بعض النساء الجهاد والشهادة للواقع المرير الذي تعيشه أمتنا في العراق فخاطب القائد الزرقاوي رحمه الله أمة الإسلام لشحن وتعزيز وتغذية خيار الجهاد فأعلن عن تشكيله عمليات استشهادية تقوم بها نساء يدافعن عن خيار الشريعة والجهاد بعد أن نكص الذكور وغمدوا سيوفهم وسلوا السنتهم. كتائب الإسشتهاديات طرحت شعار الثأر والإنتقام من الأعداء المحتلين في بلاد المسلمين. وذلك بعد أن اختار كثير ممن ترهلت مروءته وخارت قواه فجبن كثير من الرجال عن مواصلة السير وسلكوا سبل السياسة مع الأعداء ليجاهدوا"جهادا"سياسيا-بدعيا- عوضا عن القتال. كانوا أشباه رجال ولا رجال وطغاة أحلام. تخلى أولئك عن خيار السلاح فتقدمت النساء الصفوف:"فإن يُقتلن بشرف أفضل أن تهتك أعراضهن أمام أعينهم بمهانة وذلة".النساء شقائق الرجال، من النساء من هن أفضل من ملء الأرض من ذكور الرجال والصغار والذلة الذين رضوا الدنية في دينهم وتركوا أمتنا تمزقها آلة الحرب المرعبة، مزقت قلوبهم قبل أجسادهم، فشيدت فيهم صروح الخذلان والوهن والخور .. كانت النساء أعقل من كثير من أشباه الرجال ولا رجال، مسخوا أنفسهم فتحركت المروءات المنسحبة من