فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1455

والشرق وتبحث عن ذاتها لتجدها في ثقافات المسخ الغربية والشرقية تلك الثقافات التائهة التي استنفذت قيمها من الاخلاق والقيم فهوت في سحيق الدركات. فعلوا بأمتنا الأهوال وما لايستطيع حصره أحد حتى بلغت بهم أن يغزونا الغزو تلو الغزو ومن أمتنا من يمجد للصليبيين وأحلافهم والروافض غزوهم حتى قاموا بتدمير المساجد وهدمها وتدنيسها فيعبثون بالمصاحف ويحرقونها ويرسمون عليها شعاراتهم الصليبية أو الرافضية إمعانا في إذاء المسلمين وأهل السنة وزيادة في إذلالهم فوق ذلهم المهين. لقد صمتت أمتنا صمت القبور، وكان الإعلام يخدر هتافات بعضهم ويحورها للرضا بالتبعية والمهانة والخذلان .. كان تحركهم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم أضعف الإيمان ليسمعوا أنفسهم الهتافات ويضحك عليهم عدوهم فيزيدهم سفها على سفاهتهم، يطلبون ممن قام بتنحية القرآن عن سدة الحكم ليقوموا بحماية القرآن، ف"فاقد الشيء لا يعطيه". لقد افترق السلطان والقرآن منذ أن هدمت الخلافة الإسلامية العثمانية تلك الخلافة حملت لواء ألإسلام قريبا من أربعة قرون وقد خذلتهم أمتنا خذلانا مريعا، وأصّلوا إلى ما يؤدي إلى خذلانهم وإعتباره شريعة ودينا بزعم الزاعمين. لا نبرىء أصحاب الخلافة من الأخطاء فهي من صفات البشر ولم تخل حقبة زمنية حكم فيها المسلمون من أخطاء، ولكن كان الإنفصام النكد بين العرب والعثمانيين على أشده من خلال تلك التأصيلات البالية التي وضعت تحت المجهر وساهمت في إيجاد رأي عام بإعلان العداء للعثمانيين حتى صف أعداء العرب وغيرهم مع الصليبيين لهدم الخلافة الإسلامية بتأصيل شرعي وديني وقد انتهت الخلافة الإسلامية بحكم السلطان عبد الحميد العثماني رحمه الله الذي رفض أن بيع فلسطين وقال أنها أرض وقف إسلامية. بينما من يزعمون أنهم أصحاب عقائد ممن زعموا مصلحة لدعوة جعلوا للعقائد أصولا وضوابط ترتكز على المصالح والضرورات بعيدا عن المناهج والمبادىء فباعوا فلسطين بسوق النخاسة الدولي وأشهدوا الله على أنفسهم أنهم يعملون لأجل أهداف سياسية فكان هذا خيار من سار في السياسة بغير مناهج أو مبادىء إنما المصالح والضرورات الميكافللية. لقد فارق القرآن السلطان وزعم أقوام أن السلطان ما زال يحكم بالقرآن وهم مزورون، بزعمهم محرفون لشريعتهم، قال تعالى:"يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به" (المائدة) .لقد صمت جل العرب والمسلمون صمت القبور تجاه أحداث أمتنا الجسام، بل مُهد للصليبيين و والملاحدة والروافض والعلمانيين واليهود وغيرهم. كان أولئك القوم هم أول من جعل السلطان يفترق عن القرآن حتى وطىء السلطان سماخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت