الدعوة وغيرهم ممن ساروا على طريق الدعوات الخانعة والبائسة واتخذوا من العقل والرأي والقياس الفاسد منهج حياة وعقيدة.
اتسبى المسلمات بكل أرض وعيش المسلمين إذا يطيب
أما لله والإسلام حق يدافع عنه شبان وشيب
فق لذوي البصائر حيث كانوا أجيبوا الله ويحكموا أجيب
لقد كان غزو الأعداء لأمتنا في مجمله خير لأمتنا، ذلك أنها أسقطت جيل التيه في أمتنا ليخرج الله تعالى-إن شاء الله- من أصلابهم من يعرف للشريعة منهجها ويقيم للدين مناره.
في الحقيقة أنه يجب أول من يعاقب كل من ساهم في القتل أو الموت من أولئك الذين ساروا في ركاب الصليبيين لغزو بلاد المسلمين ولو بشطر كلمة، لكن هناك ميزان لا يضيع يوم القيامة، أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء" (الرعد) .ستبقى خطيئات حرائر وأحرار العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرهم من بلاد الإسلام تطارد هؤلاء الذين أجروا عقولهم ولم يعرفوا حق الله ولا حق أنفسهم والشريعة فأخذوا يهرفوا بما لا يعرفوا وكل قد أدلى بدلوه"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" (الشعراء) .قضى سيد قطب على ذاك الخيار المتاح باتباع الرسل بلا تبديل أو تأويل أو تغيير أو مصلحة الا مصلحة الدعوة بمنهج الولاء والبراء التي أرادته الشريعة بلا مواطئة أو مداهنة أو تمييع. كان هذا هو الحق الذي أرادته الشريعة فاتقى الله ما استطاع بذلك جهده، ومضى إلى ربه رافع الرأس."
كان طريقه طريق عقيدة وشريعة وإنني أقول للمغرضين أن هذه عقيدة سيد قطب والشيخ الشهيد عبدالله عزام ومن على خيارهم من الركب الطاهر الذي جعل القرآن دستوره ولاء وبراء بلا مواربة ولا مداهنة ولا مواطنة فما هي عقيدة المغرضين الذين يصنفون الناس، وهذه عقيدة سيد قطب دونكم فخذوها: يقول الإمام سيد قطب رحمه الله في ظلاله لسورة البروج بعنوان:""
هذا الطريق
"والسماء ذات البروج *واليوم الموعود*وشاهد ومشهود*قتل أصحاب الأخدود* النار ذات الوقود*إذ هم عليها قعود* وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود* وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد".