فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1455

للصليبيين والمروجون لهم والسائرون في ركاب سياساتهم. بل وصل العمى إلى درجات عليا فقد أفتى جمع من مشايخ السلاطين وأصحاب مصالح الدعوات وغيرهم منهم شقيق مؤسس إحدى الحركات الإسلامية المعاصرة-رحمه الله - بعد أن فقد شقيق المؤسس بصيرته وبصره، ورأى بالضرورة أن شقيق الشيخ يجب أن يكون شيخا مثله، ليفتي ويهذي بما يوافق الطغاة والسلاطين والأهواء ومصالح الحركات التي غزت أمتنا مع الصليبيين

كما غزاهم الروافض والملاحدة والعلمانيون. تلك الدعوة التي لو علم مؤسسها أن دعوته ستصل لهذه الحال لتبرأ منها ومن أعمالها. بعض الدعوات الإسلامية حرفت مناهج دعواتها وغدا كم منهم وليس فيهم وكم فيهم وليس منهم ذلك أن الدعوات الحقة لا تعطل مناهج شريعتها وتسير بالمصالح والأهواء وتذهب ريحها، فالحق مسطور في الكتاب والسنة فمن تمسك بالحق فهو على السنة. ليس للأسماء قيمة وإنما العبرة في المسميات وكثير من أصحاب الدعوات عامة سواء المؤسسات الكهنوتية أو الدعوية أو غيرها مدعوة إلى مراجعة مناهجا في التعامل مع الشريعة والواقع والسياسات فقها وفهما وتأصيلا وعملا ومنهجا. فمن كان على خيار الإسلام كائنا من كان فصفوة الأمة ومخلصيها يحبونه ويضعوا يدهم بأيديهم وتشرأب أعنقهم إليهم ولو كانوا عبيدا كأن رؤوسهم زبيبا، ومن كان ضد خيار الشريعة فصفوة الأمة تبتعد عنه،

ولو كان أقرب المقربين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالكرامة لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وقرابته ما أقاموا الشريعة وعظموا الدين .. لقد كان هذا منهج الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عادى أبا لهب وعادى أقراباءه وذلك أنهم عادوا الشريعة وقاموا بمصادمة سننها. قال شقيق المؤسس رحم الله المؤسس وأعاد العقل لشقيقه التائه الذي فقد صوابه مع ثلة من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة خدمة للصليبيين والأنظمة العميلة لها. فقال الشيخ المفتون ومن على خياره:"القتال ضد صدام حسين والوقوف إلى جانب الغزاة، هو فرض عين على كل مسلم". نعم لقد كان فرضا لمصلحة الدعوة ومشايخ السلاطين والأنظمة العلمانية .. لقد أعطى مزوروا الشريعة للكفار الغزاة شرعية غزوهم لديار أمتنا وباركوا للغزاة الظالمين غزوهم لينتهكوا أعراض المسلمات، ويقوموا ببسط حقوق الإنسان وحريته كما أرادتها الصليبية والرافضية التي ما فتئت تهتك عورات نساء أهل السنة بفعل هبل وجنون وشذوذ وتنطع وتفيهق مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت