فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1455

تأصيلهم خرق كل نواقض الإسلام والعمل ضمن خياراتهم لخدمة مصلحة الدعوة. يرفض أقوام من الإنتقاص من الحقوق سواء كان حقا فلسطينيا أو عراقيا أفغانيا أو قوقازيا أو صوماليا والذي يتمثل بأشخاصهم وسياساتهم لكن القوم لا يرفضون أنفسهم حين اينتقصون من حق الشريعة فيشوهوا حقيقتها ونصاعتها ويقبلوا التخلي عن جزء كبير من الأرض والعرض سواء في فلسطين أو غيرها من بلاد المسلمين لتنعم أجسادهم بمواطىء أقدامهم وليكون إعترافا بالعيش مع يهود وأعداء الإسلام على أرض الإسلام سواء منها المباركة أو غيرها. لا يهم أقوام مصالح الدعوات في بلاد أمتنا عامة شرك الديمقراطية بعلمانيتها الرجسةفقد أعطتهم مؤسساتهم الكهنوتية الدعوية صكوك غفران ليرتكبوا ما شاءوا من نواقض الشريعة لأجل دين مصلحة الدعوة الذي ينشدونه ليصلوا إلى الحكم من خلالها وليدعوا للإسلام من خلال رجس العلمانية وضيق الديمقراطية التي لم تتسع لنفسها فكيف ستتسع لنور السموات والأرض وضياء الشريعة. هم يعتقدون أنه يجب أن تكون دولة ديمقراطية فيساوون بين الناس في الحقوق والواجبات. من يعبد الله عندهم كمن يعادي الله تعالى ولم يكن لمناهج الشريعة من مكان في قلوب القول وأعمالهم وسلوكهم. كان الأولى أن تبقى تسترسل أمانيهم المتجددة لحكم الإسلام ثم يصلحون كل شيء فيما بعد بأيام الشدائد التي لن تأتي حسب السنن التي قررتها الشريعة فسنن النصر تكون حين يسير أهل الشريعة بأسباب النصر، ولم تك ثمة مؤشرات على أن هناك سيرا في سنن النصر لدى أصحاب مصلحة الدعوات ومشايخ السلاطين وغيرهم. وقد قررت الشريعة التعامل مع غير أهل الإسلام بطرق أخرى ولكن تلك الأقوام تتلاعب بدين الله تعالى وذلك أنها ليس لها رادع ولا وازع ولا باعث على الحق يزجرها فالصغير فيهم كبير والكبير فيهم صغير فاختلط حابلم بنابلهم. جعلوا الشعب والذي يضم المسلم والمنافق والكافر وحبيب الله وعدو الله تعالى هم الحكم والفيصل فما سيقبله الشعب سيقبله أصحاب مصلحة الدعوة ويتعاملون معه ذلك أنهم ليسوا أصحاب مناهج ولا بنوا أسسهم على عقائد إنما على مصالح وأهواء. كان الأولى أن تكون أقوالهم منسجمة مع شعاراتهم"حشف وسوء كيله"فمع البلاء الذي وقعو به بفعل سذاجة تصوراتهم وضعف أفكارهم ومياعة مناهجهم يجاهرون بعظائم الأمور وبدواهيها وطوامها من خلال جهال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت