بعينه؟!
وفي صحيح البخاري وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجلٌ، فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة - تائبًا وطالبًا للأمان! - فقال: اقتلوه) .وذلك بسبب أنه ضم إلى ردته شتم النبي صلى الله عليه وسلم والطعن بالدين، ومحاربة الإسلام والمسلمين، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا حكم عام على القول أو الفعل مجرد عن الأعيان، أم أنه حكم على شخص معين ومحدد بالكفر والردة والقتل؟!
وعن ابن عباس: (أن أعمى كانت له أم ولد، تشتم النبي صلى الله عليه وسلم، وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فال تنزجر، قال: فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه، فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها، فلما أصبح ذُكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمع الناس فقال: أنشد الله رجلًا فعل ما فعل، لي عليه حق، إلا قام، فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت بي رفيقة، فلما كانت البارحة جعلت