فرق وأحزاب إلى فرق وأحزاب وجماعات.
غرس مرض التعلم والتعالي على الناس منذ بداية طلب الشاب للعلم، بأنه أصبح مؤهلًا للإفتاء وللنقد البناء.
تربيتهم للناشئة على سوء النقد، وتغليظ القول على مخالفي أهوائهم من إخوانهم بلا تقدير للعالم، أو الكبير، ولا حتى حياء من الناس.
تربيتهم للناشئة على سوء الظن، وإنماء بذرتها في القلب، حتى تعطي المزيد من الثمار الفاسدة المبنية على خيوط الظن والأوهام، وإصدار التهم والأحكام.
تربيتهم للشباب على الاستهانة بالغيبة والبهتان في قوالب الديانة والصلاح.
تربيتهم للشباب على تصيد الأخطاء للتشهير بها، والفرح العظيم بأنه وجد على العالم أو الداعية الفلاني كذا وكذا.
تربيتهم للشباب على هجر إخوانهم عندما يختلفوا معهم حول مسألة ما، بأن هذا الهجر هو من قبيل هجر أهل الأهواء والمبتدعة.
-تشجيعهم للشباب على الخمول والكسل، والسلبية، وذلك مثل: تحذيرهم من المساهمة في الأنشطة التوعوية، والأعمال التطوعية التي تساهم في خدمة دينهم، وبناء مجتمعهم، بزعمهم أنها بدعة، وليست من السنة.
-تربيتهم للشباب على الانتصار للذات لا للحق، والتشفي من المخالف لهواهم بكل قبح ووقاحة.
-تربيتهم للشباب على الفوضى في طلب العلم، فلا منهجية لديهم، ولا تحصيل عندهم لمسائل التأصيل، وإنما جل بضاعتهم حفظ بعض السطور من مقالات متفرقة تخدم مرادهم.
-تربيتهم للشباب على التعصب للأشخاص لا للحق، وعدم قبول الحق من الطرف المخالف لأهوائهم وشهواتهم بحجة أن الخير والحق الذي عند هؤلاء المخالفين عند غيرهم من الموافقين لهم.
-تربيتهم للشباب على الغلو والتطرف، وخاصة في باب النصيحة، فهم غلاة فيها على مخالفيهم، وجفاة عنها عند مؤيديهم.
-تكثيف الحديث عن التوحيد، والدندنة حوله، وإهمال البقية من جوانب العلم والتربية والدعوة، وهم في الحقيقة أبعد الناس عن تطبيقه فيما يتعلق بالنيل من أعراض الدعاة والعلماء، ورميهم بأقبح الأوصاف (ضال - مبتدع - غامض - متلون - مميع - عنده كفريات - عنده شركيات) إلى