وتنهى عن المنكر جهادا ودعوة وفكرا وسلوكا، قال تعالى"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون" (آل عمران) .كان كتاب الشيخ متعب العصيمي حفظه الله"كشف الحقائق الخفية عند مدعي السلفية"،يساهم بشكل فعال في شفاء أمراض كثير من أهل العلم والعلماء والدعاة الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إذ به من الحقائق التي تعد في حقيقتها إضاءات فتبين الأمراض العامة التي تعشعش في صدور وعقول أبناء أمتنا وأجيالها الدعوية التائهة بمختلف توجهاتها وأفكارها وتصوراتها ومنابتها ومشاربها، كانت هذه الإضاءات كي يقوم طلّاب الحق في تجنب تلك السلبيات التي تعترض طريق الباحثين عن الحق مظانه وتوقي تلك الشرور السلبية والتي تعيق المسير في طريق الدعوة والجهاد، وهي حالة عامة لا تختص ب"الأدعياء"على ما أسلف الشيخ الفاضل من تأصيل، إنما هي أمراض يعاني منها صفوة أمتنا من تلك التجمعات الدعوية خاصة والأمة عامة- إلا من رحم الله-.وهم في الحقيقة أدعياء الدعوات سواء كانت"سلفية"-إصطلاحا- ذلك أن تجمعات أمتنا عامة تنتمي للسلف فهي سلفية بطبيعتها، سوى من تنكب الطريق أو سار بخيارات الشريعة إلى ضيق. كانت هناك اقتباسات للفائدة لتكون للتجمعات الدعوية عامة، ولكي يجتنب العاملون للإسلام تلك المثالب ويقومون بصياغة أنفسهم صياغة دينية قرآنية سنية، وفق مناهج السلف الصالح، وليس وفق أمراض بعض تلك التجمعات التي تدعوا لنفسها- في ظاهرها- على غير هدى ولا بصيرة، وقد أمرت الشريعة بالدعوة إلى الله على بصيرة. وكما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:"كمل من الرجال كثير"، فجزى الله الكاتب خيرا الجزاء، فقد نفع وأحسن وأجاد وإني أقتبس من كتابه - بتصرف- وقد وجدتها على الإنترنت ولم أتذكر الموقع الذي أخذتها منه:
س10 / ما هي محاور تربية الأدعياء للشباب؟
ج / تتركز تربية (مدعي السلفية) للناشئة على أمور ومحاور عديدة من أبرزها:
تربيتهم على اتساع الذمة، والجرأة في الطعن والنيل من أعراض المسلمين عامة، والدعاة والعلماء على وجه الخصوص، وعدها قربة إلى الله، ودفاعًا عن العقيدة.
تربيتهم على حب المراء، والجدل العقيم، بأسلوب سقيم وسلوك ذميم.
تربيتهم على تنشيط الحزبية بين الشباب، وذلك بتصنيف المسلمين إلى