الموت من خلال القتل والتهجير والإباد لأهل السنة، بينما كان المجاهدون صناع الحياة يقومون بالقتال على أمر الله، فيقتلون الصليبيين والروافض شر قتلة، ويسومونهم سوء العذاب فقد سلط الله المجاهدين عليهم فقاموا بالرد مضاعفا، كان الروافض والصليبيون يخشون المجاهدين حتى لم يبق الصليبيون والروافض رجالا في البيوت مع نساء وحرائر أهل السنة فكانوا يقتادون من يقوم على خدمة النساء، وكم من بيت واحد قد قتل منه وأسر وفقد، لقد حل بلاء بأمتنا من خلال تلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية التي أفسدت على الناس دينها ودنياه وآخرتها فدمرت مستقبلها ومستقبل غيرهما لأجل الأنظمة العميلة للصليب. أراد الله تعالى لهم الجهاد لتحيا به نفوسهم وترفع دنيا وأخرى بينما هم بأنظمتهم أرادوها سياسية تميت معالم الجهاد وتقتل الرجولة في صنّاع الحياة .. إن من قام بصناعة الموت هم الذين يصدون عن سبيل الله فاستقالوا وقالوا عن الجهاد فتنة وأنه لا يكون الإ بإمام وراية، وهم يعلمون أن جهاد الدفع لا يشترط له شرط، فقاموا بالتزوير والتدليس في الشريعة فزعموا أن الجهاد فتنة سواء كان في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان أو غيرها من بلاد المسلمين. لقد قاموا بصناعة الموت، وهم دعاة على أبواب جهنم-إن لم يرحمهم الله - وجانب مظلم في واقع أمتنا بدلا أن يكونوا جانبا مضيئا وهداة يُهتدي بهم. غدوا صناعا للموت ذلك أنهم مع خيار الصليبيين وضد خيار المجاهدين، هناك المجاهدون أهل خشية لله تعالى وهم فقهاء، وإن كان بعضهم أقل علما ممن تصدروا للعلم والعلماء وخاضوا حروبا شعواء بإسم الأنظمة والسلاطين والسياسات والمصالح ضد أهل الجهاد، لم يكن علمهم يدل على الله تعالى إنما كان علمهم يدل على الطواغيت ويضعف ثقة الناس بالله تعالى. إن العلم الذين يدل على الله تعالى هو العلم ولو كان صاحبه ليس بعالم، والعلم الذي لا يدل على الله ليس بعلم ولو كان صاحبه عالم، قال تعالى"إنما يخشى الله من عباده العلماء" (فاطر) كان الضابط في العلم الذي يدل على الله تعالى ويرفع لواء الشريعة عاليا فكيف وقد تمثل به أهل العلم والجهاد ممن أكرمهم الله تعالى بالريادة والسيادة والإفادة في العلم والجهاد وشتى شؤون الحياة. إن أمتنا في حيرة من أمر علماء وأهل علم الطواغيت السلطانية والدعوية .. لقد أزروا بأنفسهم كثيرا، حتى غدا كثير من الناس يتندر بهم ويشفق عليهم وعلى أحوالهم حين أصبحوا أرضا ذلولة للأعداء ووسيلة حققوا بها أهدافهم الماكرة من خلال أولئك