فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1455

بإحتواء مشروع الجهاد ودولته ووحدته ولكن الله تعالى ناصر المجاهدين وخاذل المتخاذلين ومذهب ريحهم وقوتهم، وهم لا زالوا يسيرون بالسياسات الصليبية وحتى تأثروا بمراكز دراساتها وآليات عملها لشق الصفوف وزرع بذور الفرقة:"ولا يُنكر أبدًا أن فيهم أفاضل أبطال قد أحدثوا نكاية عظيمة في الكفرة المحتلين، ومما ينبغي ذكره أيضًا أن أكثر خيارهم قد قتل، أما من بقي الآن فكثير منهم يغلب عليه الجهل وسوء الظن والحكم على الناس بلا تثبت وترويج الشائعات والغلو في التكفير والاستهانة بالدماء والحزبية المقيتة". بئس ما جزوا خيار الشريعة وأهل الجهاد والوحدة والدولة الإسلامية سواء كانت في العراق أو أفغانستان أو غيرها. هل هذا ما يخرج ممن عفر وجهه بتراب المقاومة، إن هذا لا يخرج الإ من مرضى. إن كان هناك حقا أبطال أفاضل وأحدثوا نكاية عظيمة ودعوا للوحدة من قبل والتوحد وطلبوا سد الفجوات وردم الثغرات، فلم لم يتوحدوا معهم ويقوموا برفدهم وإصلاح ذات بينهم وسدد الخلل والفرج، ولكن السياسة والمطامع لا دين لها، يريد القوم جهادا بلا دماء، وتضحيات بلا بلاء. لقد كان قتال أعداء الإسلام لأهل الجهاد في العراق بإسم الحرب على القاعدة وفق سياسات مدروسة شارك بها من في قلوبهم مرض ممن زعموا إنتمائهم للإسلام سواء من مشايخ سلاطين تتبع الأنظمة العلمانية أو أصحاب ن أرادوا خيار السياسة على مناهج الشريعة أو فصائل مقاتلة خانت شريعة الإسلام وعملت بشريعة الأوثان وفق مصالح الدعوات الدعوية وخيارات مشايخ السلاطين"أدعياء السلفية"ومزوروا الشريعة وممن هم على خيارهم من دعوات خدمة للسياسة الصليبية والرافضية والعلمانية والملاحدة والدعوية تلك التي قامت بتكوين جبهات وارتبطت بجيوش وشارات ظاهرها فيه الرحمة وباطنها عذاب وفتنة. كان خيارها هو الصلح مع الصليبيين والروافض والعلمانيين ودحر مشروع الجهاد بأي ثمن ذلك أن مشروع الجهاد لا تطيقه الأنفس وليسوا من أهله فتجمع أشباه الرجال ولا رجال ليقوموا بالوقوف أمام أهل الجهاد الصناديد والأبطال من أمتنا في العراق، فقاموا بقتال الدولة الإسلامية العراقية بإعتبارها"خوارج منهج وعقيدة وجماعة قد استباحت دماء مكونات الجبهة سابقا"، فكانت"الفزعات الجاهلية والثارات بتغذية أصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خيارهم وإخوتهم الصليبيين والروافض والعلمانيين فبدأوا حربهم على أهل الجهاد لوأد مشروع الجهاد والبدأ بمفاوضات اتفقوا مسبقا عليها مع من يعلمون تحت رايتهم وهم الصليبيون. إن من قام بصب البلاء على أهل العراق هم من قاموا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت