أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير" (البقرة) .كان إرهاب أعداء الإسلام فريضة في ديننا، فكان الإرهاب حقا فريضة في ديننا .. الأحداث على أرض أمتنا في أفغانستان والعراق والصومال والشيشان وفلسطين وغير ذلك رشحت الإسلاميين المعتدلين بتصور الصليبيين والملحدين لأن يكونوا بديلا للأنظمة الدكتاتورية الحاكمة، وحين يستلمون الحكم بشكل نهائي ستكون تلك الأنظمة الدكتاتورية العلمانية السابقة أرحم منهم، ذلك أن هناك دولا لها مظاهر إسلامية وعلى نفس التصور الصليبي للحكم وتقوم بهدم الإسلام بإسم الدين، وهي سيف مسلط على رقاب الموحدين المجاهدين دعوة وجهادا، وذلك من خلال تلك المؤسسات الكنهوتية التي تتعاطى إندراس الدين ومحو معالمه .. ولقد سارت أختهاالمؤسسات الكهنوتية الدعوية على طريقها، وبدأ نجم علمانيي الإسلاميين بالبزوغ .. بل بالأفول فهذه بداية نهايتهم، وسينتهون من حيث بدأ المجاهدون، تلك سنة الدعوات وقد قال سيد قطب رحمه الله من قبل مثل هذه العبارة السابقة لأحد التجمعات الدعوية"حين قال: سينتهون من حيث بدأ .."ثم دار الزمان دورته، حتى وقعت دعوته بنفس الخطيئات حين انقلبت على نفسها وأفكارها فبدلوا الشرايع وزورا الدي، وستنتهي تلك الدعوات من حيث بدأ المجاهدون، وهي تجني سلبيات سياساتها ودمار مجتمعاتها وهدم مبادئها ودينها. لقد حكم اسلاميوا العلمانية بقيود الصليبيين فأفسدوا واساءوا، عادت لنا ظلامات الحجاج التي غدت سنة يستنون بها ويأتمون، إنه خيار الذلة المتاح للإسلاميين، فقد أنقذوا من خلال شوكة الصليب والروافض وأهل الضلال ما يمكن إنقاذه بخيارالسياسة، فقاموا بقتل أهل الجهاد والذين استعصوا على الصليبيين والروافض، حتى قام الصليبيون والروفض بالتحالف مع سقط أهل السنة في أفغانستان والعراق والصومال .. ليقوموا بتحقيق ما عجز أهل الكفر والضلال من صليبيين وغيرهم وروافض ومجوس، لينقذوا على أنقاظ جثث الشهداء الذين يقعون صرعى في معركة الحق والباطل بأيدي أصحاب الخيارات المتاحة المتحالفة مع أهل الضلال والباطل من صليبيين وروافض وعلمانيين وملاحدة، لينقذوا ما يمكن إنقاذه بجلوسهم على كراسي الحكم وهدم ما يجب إعماره، وفي الشريعة صدق بيانه، وهو خيار الجهاد في سبيل الله تعالى، إن خيار الإسلاميين في التسلق على الدعوة جعلهم يخسرون أنفسهم من خلال مصلحة الدعوة حتى وصل الأمر ببعضهم إرتكاب نواقض الإسلام ويتصورون أنهم على هدى، وتجيز لهم مصلحة الدعوة وضرورتها المتحالفة مع الصليبيين ذلك، بينما"