فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1455

بأقدامهم حين جاء لهم على أجنحة الشوق. وقاموا بوصل ليلهم ونهارهم لتشكيل فرق ومرتزقة لتقوم بعداء المجاهدين وعرقلة خيار الجهاد، من خلال التعامل مع المحتل كسياسة أمر واقع لا مناص منها، في فلسطين رضوا بحلول (1967) ويريدون قيام دولة على خمس فلسطين بحكومة وحدة وطنية مع أصحابهم العلمانيين الذين غدوا سويا في خندق واحد ضد أهل الجهاد، وليقوموا بتمهيد الطريق للأجيال القادمة حتى تحكم بالإسلام ربما حين"ينوّر الملح"-مثل شعبي- أو"تقوم قيامتهم في المستقبل"ليحكموا أيام الشدائد!! في قصصها الشعبية!!.كل ذلك مبرر عندهم وعند قواعد دعواتهم المنتشرة في بلاد المسلمين وخياراتهم المتاحة .. إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"حبك للشيء يعمي ويصم"ينطبق حقيقة عليهم. لم يصدق إسلاميوا العلمانية أنفسهم أنهم وصلوا لسدة الحكم، فرأوا أنهم نصروا الإسلام بجلوسهم في مواقع سياسية وأنهم بالضرورة سينشروا دعوتهم ويعم الناس الخير والسلام والأمن والإطمئنان من خلال سياسة إسلاميي العلمانية المتوافقة مع الصليبيين والروافض، وتعمل تحت غطائها، لقد أعطوا الهالات والألقاب والفخامات وتحيط بهم الأضواء والأجواء، كانت خياراتهم ليس لها قيمة على أرض الواقع، لكنهم أرادوا أن يدخلوا التاريخ من أسوء أبوابه كما دخله من قبلهم .. كانت لعبتهم السياسية"إنقاذ ما يمكن إنقاذه"ضمن خيارهم المتاح .. يعطي غطاء للصليبيين والروافض لتحقيق أهدافهم في غزو أمتنا .. ويعطي شرعية للحكومات الرافضية التي كانت خيار الصليبين في الحكم مع سقط أهل السنة .. لقد كان منهج الخيار المتاح وشريعة الصليب التي يقاتل تحتها أصحاب الخيار المتاح لمصلحة الدعوة والمرتزقة معهم .. يتيح لهم قتال المجاهدين وإخراجهم من مواقعهم لتعود العصابات الرافضية التي أعملت في أهل السنة قتلا منظما على الهوية وفقا لعقيدتهم التي تقوم على إعمال سيف قائمهم"المنتظر"وفقا لسياسة الصليبيين مع الروافض التي قامت العصابات الرافضية بالدخول في الجيش والشرطة، وهم بذلك يتلاعبون بدينهم الرافضي والذي بني على المجوسية فيقدمون أمر القائم وسيفه ويجعلونه للإمام الفقيه فيقوم بتقديم السيف حيثما أراد وذلك ما حصل بالفعل فقامت بذاك القتل المنظم على الهوية بأساليب ووسائل شتى، بينما آخرون يقومون بنفس المهمات بطرق أخرى!!، بعد أن قام المجاهدون المتمثلون في خيار الجهاد في العراق وتقودهم دولة إسلامية قد أختاروا لهم أميرا يمثل دولتهم المجاهدة الفتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت