فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1455

المجاهدون عليها سلطانهم ويقيمون حكم الله تعالى فيها. كانت إنجازات أهل الجهاد وتضحياتهم عظيمة ترهب الأعداء وترعبهم بفتوحات ربانية لأهل الإسلام. إن أمتنا تتعامل مع حقيقة الواقع وسلطان الشريعة على الأرض من خلال تلك الدول الإسلامية وإماراتها، فتعضدها وترفدها بما يؤدي لثبات خياراتها والقيام بدحر قوى الإستعمار وأتباعه بشكل متجدد. كانت حرب إعلامية شرسة على المجاهدين بدولتهم الإسلامية الفتية، يقودها من بقلبه شرا فتأبطه من أصحاب مصلحة الدعوة ومن سار في فلك سياساتهم. كانت الشماعة تنظيم القاعدة بينما يقاتلون في الحقيقة خيار الجهاد والذي هو قائم في العراق وأفغانستان والصومال وغيره من بلاد الإسلام. أخرجوا أضغانهم وأحقادهم ووضعوا ما في قواميسهم من سلبيات على ذاك التنظيم. كانت فتاوى مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ملونة بتلوين الأنظمة والسياسات والمصالح وصياغاتها على أرض الواقع بدوافع الضرورات والمصالح وحماية الأمة. لقد بلغ الأمر بهم أن رأوا أن الدمار والصليبيين خير من أهل الجهاد. لقد استفحل النزاع وبلغت أرواح أصحاب المصالح والسياسات إلى التراقي. يزعمون أن أهل الجهاد تكفيريين، بينما هم يكفرون المجاهدين على المنابر ويستبيحون دمائهم، ولم يصموا أنفسهم بالتكفيريين، كانوا أصحاب كبر وغمطوا أهل الجهاد حقهم. شُنت الحملات على المنابر ورُدد ما يقوله أعداء الله عن المجاهدين، لقد طعن كثير من أهل العلم التائهين بالجهاد والمجاهدين وتنكروا للشريعة وأذهبوا ريح الجهاد من نفوسهم ونفوس الناس وتفننوا في صناعة العداء على غير هدى ولا بصيرة، في حين لا ترى أمتنا من أهل الجهاد الا الحلم وكظم الغيظ والأدب وحكمة أهل الفضل وصبر الكرام. يخرجون صديد السنتهم وقيح قلوبهم على أهل الفضل المجاهدين الذين يهربون من التكفير خوفا من إحباط الأعمال. من لم يبالي بارتكاب نواقض الإسلام سواء بتبديل شرائع الدين أو تعطيل مناهج الشريعة أو السير في السياسات باتجاهات الإنظمة وطبيعة مكوناتها سواء كانت إلحادية أو صليبية أو رافضية أو علمانية لا يبالي بالمناهج ولا قيمتها. لكن لوثة الإنحراف والفطر الشاذة التي لا تعرف للشريعة مناهج تشمأز من قول الحقيقة والتصاقها بأصحابها،"الحق لم يترك لي صاحبا". كان هناك مليشيات مرتزقة اشتريت بأموال الصليبيين عن طريق مصلحة الدعوة وقاموا بإعمال منفرة نُسبت للقاعدة، وكانت طبيعة قتالهم ضد خيار الشريعة وتمهيدا للسياسات الصليبية. كانت مهمتهم العمل بقوة تحت لافتات إسلامية ومصلحة الدعوة،.لقد رأوا لهم لمصلحة دعوتهم نجاحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت