فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 1455

ومتجددة على أض الواقع حسب السياسة الصليبية ومصلحة الدعوة! .. وقد كان للمال الصليبي دور كبير في شراء الضعاف والمحتاجين من الهيئات والأشخاص والعشائر، وبعض قادة الفصائل ومجموعاتهم .. ويظنون أنهم بذلك يختزلون الجهاد ويقومون بقيادة دفته، لقد كانت طرقهم غير نظيفة ولم تكن شريفة كذلك فقد صادموا السنن والشريعة. لقد تحرك أهل مصلحة الدعوة بغير هداية إلى المصلحة الإنتهازية التي انتهزت سقوط نظام بعثي على قدرمن الأمن والإستقرار لتساهم في إيجاد نظام صليبي علماني رافضي يعيث في الأرض فسادا فيهلك الحرب والنسل ويبيد الأمة السنية لمصلحة الدعوة الصليبية والرافضية؟!، وتكون الإتفاقيات في لندن حكم ديمقراطي على المقاس الصليبي والرافضي، وليكون أقصى جهد وغاية ما يطمح له أصحاب مصلحة الدعوة للحكم الديمقراطي تدريب كوادر أكاديمية لتعمل من خلال السياسةالصليبية فيكون مثلهاكمثل شعرات في ذيل القافلة الصليبية والوثنية والعلمانية-الجهلانية وهواسم ظاهر لمسمى الجاهلية الأجوف-، وكأن الأمر عندهم لا يغدوا إلا لعب عيال ومصالح صغار، ليس منهجا ولا دينا ولا شريعة. كان ذلك يدل على طبيعة السياسات الدعوية وضيق أفقها وتصور مشايخ مصلحة الدعوة ومراجعهم ومصادرهم التي أسست على غير تقوى من الله تعالى. قال تعالى"أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله أمّن أسس على جرف هار فانهار به في نار جهنم" (التوبة) . وذلك من خلال ثقافة الرأي والعقل بمعزل عن صفاء المناهج الشرعية والتصورات النقية .. ما دهى سقط أهل السنة وحثالتهم من مشايخ سلاطين وأهل وأصحاب مصلحة الدعوة حتى يختزلوا حاجة الأمة وضرورتها وطاقاتها وأولوياتها وأبجدياتها فتهتدي أفكارهم إلى تدريب الكوادر الأكاديمية لحكم البلاد بإسم مصلحة الدعوة الصليبية والرافضية والعلمانية والملاحدة في حين يقوم الصليبيون والروافض بإبادة منهج الإسلام والجهاد فكانوا شركاء لهم في العمل، فهم يعيشون في سفينة واحدة يقودها ربان صليبي. لقد كان أصحاب مصلحة الدعوة ومشايخ السلاطين مسخا مشوها لا يُعرف ظاهرهم من باطنهم. إن شرائع الوثنية والشرك أهدى من شريعة مصلحة الدعوة العلمانية، ذلك أن تلك الشرائع تدافع عن نفسها بحق ضمن السنن التي وضعها الله تعالى للناس بدفع الصائل والباطل .. فقد دافع الفيتناميون عن أنفسهم وكانت شريعتهم الوثنية أهدى من شريعة مشايخ السلاطين ومصلحة الدعوة التي تبيح للصليبيين وأعداء الإسلام أن يقوموا بقتال أهل الإسلام وتبيح لأصحاب مصالح الدعوات أن يقوموا بقتال أهل الجهاد لأجل مناهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت