تلاعبهم بالدين، وفضلنا الصمت من أجل"مصلحة الدعوة"؟؟، لأننا نسلك طريقا مخالف .. يا شيخي .. تهفو أنت لمجالس العلماء، لأمان كما في سابق عهد المسلمين، ينتشر العلم، ويجلس العلماء يعلمون أمور الدين لبقية المسلمين، تهفو لسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل والشافعي .. ولو كانوا هنا لأول مافعلوه هو محاربة هذا الطاغي .. الذي يحارب شرع الله .. كيف تريد الراحة ومقدسات المسلمين منتهكة في كل مكان حولك .. هذا لم يتأتى لمن قبلنا .. قبل أن يحرروا بلادهم .. كان في البداية سيف يشهر، وعدو يدحر، وراية لا اله إلا الله ترتفع مدوية .. ومن ثم انتشر الأمان، وجلس العلماء يعلمون أمور الدين .. أما والأعداء يستوطنون وطنك، يهينون مقدساتك؛ وقتها .. العلم الذي ينبغي أن لا تغفله هو .. فقه الجهاد، ودفاع عن المقدسات، وهكذا يكون حرس الحدود .. وإذا أردت أن تعلمهم علم الحديث .. وتحكي لهم عن السلف الصالح .. فينبغي أن تكون بجانبك البندقية .. شاهدة على أنك جند من جنود الله .. في حرس الحدود .. لا بالكلام.
"أنا هنفجر وأنت هتنفجر وايه النتيجة؟؟ ... انحرف عن الطريق إيه؟؟ .. حتى انحرف علينا إحنا وبات يتهمنا بالسلبية ويتهمنا بالبتاع والكلام دا".لعلك تقصدنا شيخنا الكريم .. أجل انحرفنا عنكم، وعن طرقكم .. إلى طريق العز بإذن الله، أجل سمعنا منكم ولم نجد نتيجة، ولكن ليس هذا ما جعلنا ننحرف عنكم .. ما جعلنا ننحرف عنكم-المؤسسات الكهنوتية والدعوية التي قبلت السير في ركاب الأنظمة والسياسات خدمة لولي الأمر ومصلحة الدعوة- هو أننا معكم كنا نترك فرضا واجبا علينا .. فرضا سيحاسبنا الله عليه .. فرضا مقدم على فرض طلب العلم أيا شيخنا الكريم .. فرض تحرير ديار المسلمين .. وتحرير بلدنا من نير هذا الإحتلال الظالم. لا تظن بهم-الأنظمة والسياسات والإعلام- خيرا لأنهم يتركونك إلى الآن، فإنهم يحكمون قبضتهم عليك-على المؤسسات الكهنوتية والدعوية ودعوات الرأي والقياس -وفي أي لحظة عندما ينتهي دورك بالنسبة لهم، سيتخلصون منك-فقد اتقنت الأنظمة فن التعامل والسياسات مع مشايخ الإرجاء الكهنوتية-وقتها ستدرك أي أوهام عشتها ظنا منك أنك تستطيع الإصلاح .. هذا فاسد-فساد- لايقبل الإصلاح بل ينبغي أن يجتث من جذوره، ويقام جديد نقيا ناصعا لم تلوثه الخيانة والعمالة .. انحرفنا عنكم لننقذكم شيخنا الكريم وقتما يحين أمر الله.
"ما احنا واقفين أهو حرس على الحدود، عمالين نقاتل بما نستطيع، يتهمك لأنك تقدر تعمل أكتر من كده، إيه اللي نقدر نعمله؟؟، والله لو أعلم أني أستيطع أن أفعل فوق هذا سنتيمتر لم أتردد في فعله .. بس عندنا .. محكومين"