الإسلام تجند العالم بإسم الحرب على الإرهاب والأصولية وكان أول من يقومون بذلك الأنظمة العربية المهترئة التي رأت أنها أول فريسة في الحرب على الإرهاب إذا تمكن أهل من الحكم وكانت معهم مؤسساتهم الكهنوتية الدعوية المدنية منها والعسكرية تبرر لأتباع أبي جهل وأبي لهم والفراعنة سياستهم وتعطيهم الشرعية الدينية بإسم الحرب على التكفيريين والخوارج والظلاميين وغير تلك التصنيفات التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان خدمة لأولياء أمورهم ومصالح دعواتهم وضروراتها التي عطلت مناهج الشريعة وشوهت نصاعة الإسلام ودرست معالمه. كان دعوة الإسلام الجهادية هي النظام العالمي الجديد الذي إجتمعت عليه عوالم الشرق والغرب والوسط جميعها لطمس نور الشريعة وضياء الإسلام. قال تعالى:"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"، كان الجهاد إرهابا محمودا أمرت به الشريعة وجعلته قربة لله تعالى ذلك أنه دفاع عن الشريعة والأرض والعرض وهو ميدان تسابق وسوق لرضوان الله تعالى وفرص للشهادة، ودفع للفساد في الأرض، قال تعالى:"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"،كان إرهاب الجهاد إرهابا محمودا ذلك أن الله تعالى أمر بإرهاب العدو وإن كان مسلما وصال وجال واعتدى فكيف إن كان كافرا ومحتلا لبلاد المسلمين، قال تعالى:"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".كان أمر الله هو الدافع إلى إرهاب أعداء الله تعالى ف"الإرهاب فريضة في ديننا"ولكن أكثر الناس لايعلمون أو يعقلون أو يفقهون وكثير منهم يجهلون ويظلمون. تقوم امبرطورية عظمى بإختلاق مبررات غزو بلد وتعلن إستراتيجيات كبرى ضد أفراد بل فرد لتقنع قطعان شعوبها التائهة عن نفسها أنه هزمت كيانات ودول لأجل أفراد وتصاغ السياسات بهذا الإتجاه فيصبح الكذب حقيقة وتساق شريعة الغاب وراء ذئاب وكلاب الغابات ليقوموا بقيادة الأمم والشعوب لقتل أمتنا وإبادة شعوبها كان ذلك ما حصل في إمبرطورية الشر. أراد القوم إشغال شعوبهم في حروب خارجية لكي لا يقوموا بحسابهم على إفسادهم وفسادهم وكانوا يظنون أن سياساتهم ناجحة فراهنوا على ذلك ولم يدركوا أن هناك قوة عادلة حكيمة تجزي الناس بما كسبت أيديهم وتعفوا عن كثير إلا وهي قوة السماء بالعدل والحق. زعموا أن هناك حروبا إستباقية وقد سبقهم المجاهدون في حروبهم وأرهقوهم وذلك من خلال الإرادة والصبر والتضحيات وربما لو قام الأعداء بتقديم الجهد الذي صب على أمة الإسلام للأرض مجتمعة ربما هزمت لكن الله تعالى ثبت أهل الجهاد"والله غالب"